أزمة تصويت السوريين في الأردن: عمّان تدرس قرارها

15 مايو 2014
تظاهرة لسوريين معارضين أمام سفارة بلادهم في عمّان (GETTY)
+ الخط -

تلوح في أفق العلاقات السورية ــ الأردنية، بوادر أزمة جديدة عنوانها سماح المملكة بتصويت السوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة في سفارتها بعمّان، من عدمه. وقال وزير التنمية السياسية، الناطق باسم الحكومة الاردنية بالوكالة، خالد الكلالدة: إن الحكومة الاردنية تمتلك صلاحيات رفض أو قبول إجراء الانتخابات السورية في مقر السفارة في عمان. وقال الكلالدة، لـ"العربي الجديد"، يوم الخميس: إن السفارة السورية أشعرتنا بنيتهم تنظيم الانتخابات في السفارة.

وكان الناطق باسم الحكومة الاردنية، محمد المومني، قد كشف، في تصريح سابق لـ"العربي الجديد"، أن الحكومة تدرس الطلب المقدم من السفارة لإجراء الانتخابات في مقر السفارة"، بينما أشار وزير الخارجية، ناصر جودة، في مؤتمر صحافي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى أن حكومته "تضع أمن الوطن والمواطنين كأولوية وهي تدرس الطلب"، مشدداً على حق الحكومة في اتخاذ القرار المناسب بخصوص الطلب.

وكانت تصريحات جودة، محل انتقاد السفير السوري في عمان، اللواء بهجت سليمان، الذي أكد، في بيان صحافي يوم الاربعاء، بأن ما طلبته السفارة السورية من الحكومة الاردنية هو تأمين الحماية للمركز الانتخابي الذي سيقام في السفارة، معتبراً أن تلك الحماية تقع على عاتق الدولة المضيّفة، كون "إجراء الانتخابات الرئاسية في مقر السفارة حق سيادي للدولة السورية ولا يحتاج موافقة الدول المضيفة" على حد تعبير سليمان.

يُذكر، أن الانتخابات مقررة في مبنى السفارة في 28 مايو/أيار الجاري، فيما تواصل السفارة تسجيل الراغبين في المشاركة في الانتخابات حتى 26 منه.

دلالات