أزمة الوقود تفاقم معاناة مرضى غزة

04 فبراير 2018
الصورة
خدمات معلّقة (محمد حمص/ فرانس برس)
+ الخط -
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة توقف مزيد من المولدات الكهربائية عن العمل، وذلك في ثلاثة مراكز صحية جديدة في القطاع الذي يعاني من الحصار الإسرائيلي الخانق للعام الثاني عشر على التوالي ومن أزمة إنسانية ومعيشية قاسية.

ويقول المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الطبيب أشرف القدرة لـ "العربي الجديد" إنّ "إجمالي عدد المستشفيات والمراكز الصحية التي توقفت بسبب نقص الوقود عن مولداتها هو ثلاثة مستشفيات بالإضافة إلى 10 مراكز صحية، في حين يبقى العدد مرشحاً للزيادة خلال الأيام والساعات المقبلة مع عدم توفّر أيّ إمدادات جديدة".

ويشدّد القدرة على أنّ "القطاع الصحي أمام أزمة خانقة وغير مسبوقة مع قرب نفاد الكميات المتوفّرة من الوقود لدى وزارة الصحة في غزة، وعدم وجود أيّ أفق رسمي أو إغاثي أو دولي للتدخّل من أجل حلّ الأزمة وتوفير الوقود للمستشفيات والمراكز الصحية".

ويشير القدرة إلى أنّ "عدم التدخّل دفع القائمين على القطاع الصحي في غزة إلى العمل على اتخاذ إجراءات تقشفية صارمة من أجل تشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفيات والمراكز الصحية خلال فترات انقطاع التيار الكهربائي"، مؤكداً أنّه من شأن ذلك أن "يربك العمل الصحي ويؤثّر بطريقة أو أخرى على صحة الفلسطينيين في القطاع، وسوف تكون تداعياته خطيرة".


ويوضح القدرة أنّ "المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية التابعة لها تحتاج إلى أكثر من 450 ألف لتر من الوقود شهرياً، في حال طال انقطاع التيار الكهربائي أكثر من 12 ساعة يومياً، على أن يكلّف الأمر نحو ألفَي دولار أميركي لكلّ ساعة تغذية إضافية".

ويلفت إلى أنّ "المنظمات الدولية بما فيها منظمة الصحة العالمية تعي حجم الكارثة التي يعيشها القطاع الصحي، وهي على تواصل مستمر (مع المعنيين) من أجل إنقاذ الوضع الصحي المأزوم". يضيف القدرة أنّ "التصريحات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية أكدت أنّ الكمية المتوفرة من الوقود وفي ضوء الإجراءات الأخيرة المتخذة، سوف تكفي المستشفيات حتى منتصف فبراير/ شباط المقبل، ومن الممكن أن تستمر إلى منتصف مارس/آذار".

المساهمون