أزمة المهاجم رقم 9 في الأهلي المصري.. تعرف على القصة

22 مارس 2020
الصورة
يعاني الأهلي من غياب رأس الحربة الحقيقي عنده (Getty)
بات المهاجم رقم 9 أزمة شديدة التعقيد داخل النادي الأهلي المصري، على مدار السنوات الخمس الأخيرة، تبحث عن حل لإيقاف نزيف خزائن الفريق المالية المستمر من دون جدوى، بعد أن فتحت الإدارة بقيادة الخطيب باب الإعارة للمخضرم مروان محسن، وطلبت من صلاح محسن العودة مرة أخرى.

وتأمل إدارة الأهلي المصري أن يجد كشافو الفريق مهاجماً مميزاً في قطاع الناشئين، حتى يتم تقديم رأس حربة كلاسيكي، يُعيد الأهداف التي كانت تُسجل في شباك الخصوم، وتعودت عليها الجماهير في السنوات الماضية، منذ رحيل المهاجم المعتزل عماد متعب.

ونرصد في السطور التالية حكاية فشل المهاجم رقم 9، سواء الوافد من أندية أخرى أو من أبناء قطاع الناشئين في النادي الأهلي المصري، منذ عام 2015، عندما رحل آخر أبناء الجيل الذهبي لرؤوس الحربة في البلاد بشكل عام، ولم تعد الجماهير تشاهده في ملاعبها.

صلاح محسن

يعد صلاح محسن أغلى لاعب مصري اشتراه الأهلي عبر تاريخه من نادٍ محلي، عندما ضمه من فريق إنبي مقابل 42 مليون جنيه في يناير/كانون الثاني عام 2018، ورغم أنه كان المهاجم الأول في منتخب الشباب المصري ثم الأولمبي، لكنه لم يحصل على فرصته في "القلعة الحمراء" سوى لفترات قليلة، قبل أن تتم إعارته، في يناير/كانون الثاني الماضي، إلى سموحة السكندري للهروب من شبح الجلوس على دكة البدلاء.


مروان محسن

يطلقون عليه صاحب أضعف تجربة رقمية في مركز رأس الحربة، بسبب إخفاقه في تخطي الرقم 8 من الأهداف في الموسم الواحد، منذ وصوله إلى الأهلي في عام 2016 قادماً من الإسماعيلي مقابل 10 ملايين جنيه، وشارك أساسيا في الكثير من المباريات بالبطولات المحلية والقارية، لكن بقي معدله التهديفي ضعيفاً، ويهدد استمراره مع متصدر جدول ترتيب الدوري المصري، خلال الموسم المقبل.

عمرو جمال

يلعب حالياً معاراً في نادي طلائع الجيش، وسجل هدفين له في الدوري المصري فقط، وقبلها أعاره الأهلي لفريق هلسنكي الفنلندي، كما احترف في نادي بيدفيست بجنوب أفريقيا بين عامي 2017-2019، لكنه فشل في تقديم تجربة احترافية ناجحة، ليجرى تجميده على الدكة لأكثر من عام ثم إعارته إلى الطلائع، وتراجع مستوى عمرو جمال كثيراً منذ إصابته بالرباط الصليبي.

تعليق: