أرسنال يكسر نحس تشلسي ويحقق أول الألقاب

02 اغسطس 2015
الصورة
تشامبرلين يحتفل بالهدف الأول (العربي الجديد)
+ الخط -

استهل نادي أرسنال، بطل كأس الاتحاد الإنجليزي، موسمه الكروي الجديد، بفوز على غريمه في مدينة لندن، نادي تشلسي بطل البريمييرليغ، وذلك خلال مباراة درع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، والتي استضافها ملعب ويمبلي الشهير، بنتيجة 1-صفر.

وبهذا الفوز نجح مدرب أرسنال، الفرنسي أرسين فينغر، في إيقاف هيمنة نظيره البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث استطاع الأخير أن يبقي سجله خالياً من الهزائم في 13 مناسبة سابقة، قبل أن يتعرض أخيراً للخسارة، لتكون بداية موسم 2015-2016، رائعة لفينغر.

شوط متكافئ لكن الكلمة لأرسنال
بداية المباراة كانت حذرة من قبل الطرفين، حيث سيطر أرسنال على الكرة، وظهر أكثر إصراراً، رغم أنه لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى الخصم، في المقابل كان تشلسي متحفزاً، وحاول إرسال الكرات إلى الأمام قدر المستطاع، لكن دفاعات أرسنال كانت في المرصاد للكرات العرضية، وبدا الأمر صعباً على كتيبة مورينيو، بغياب مهاجمه الأول دييغو كوستا.

أولى الفرص الحقيقية على المرمى، كانت من قبل تيو والكوت، الجناح الإنجليزي السريع، والذي بدأ أساسياً على حساب المهاجم الفرنسي، أوليفييه جيرود، حيث سدد كرة رأسية، تصدى لها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وفي الدقيقة 22، أرسل والكوت تمريرة إلى زميله المهاري، أليكس تشامبرلين، والذي تلقاها من على مشارف منطقة الجزاء، فتلاعب بالظهير الإسباني، سيزار أزبيليكويتا، وسدد الكرة بعيداً في الزاوية العليا لكورتوا، الذي حاول تخليصها من دون جدوى.

بعدها بعشر دقائق، لاحت أولى فرص البلوز الخطيرة، حيث أطلق المخضرم البرازيلي راميريس، تسديدة من خارج منطقة الجزاء، فانحرفت عن الخشبات الثلاث، ونجا منها الحارس التشيكي بيتر تشيك، الذي تعرض لرأسية خطيرة أخرى من اللاعب البرازيلي عينه، في الدقيقة 36، إلا أن كرته علت القائم بقليل.

تشلسي يحاول وأرسنال يصمد بقيادة تشيك
ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول تشلسي السيطرة على مفاتيح اللعب، وكانت له فرصتان على المرمى، وكرات طولية إلى داخل منطقة الجزاء، لكن تشيك، كان في كل مرة يخرج لالتقاط الكرة، والتواجد في المكان المناسب، معتمداً على الخبرة الطويلة، التي استخلصها من مسيرته في الملاعب.

أخطر الفرص في الدقائق العشرين الأولى، كانت بقدم نجم الفريق، إدين هازارد، الذي تلقى تمريرة سحرية، من النجم الإٍسباني، لاعب برشلونة وأرسنال السابق، سيسك فابريغاس، لكن المتألق البليجكي، أطاح بالكرة عالياً، بطريقة غريبة، لتضيع أولى فرص عودة البلوز.

ردّ أرسنال، كانت عن طريق الفرنسي جيرود، الذي دخل بديلاً لوالكوت، فكاد أن يضاعف النتيجة، بعد أن تلقى كرة من المتألق تشامبرلين على القائم الثاني، لكن الكرة علت مرمى كورتوا. وفي الدقيقة 67، أثبت تشيك، أنه حارس كبير، وما زال يتمتع بمهارات كبيرة، حيث خلّص تسديدة، البرازيلي أوسكار، الذي نفذ ركلة حرة بطريقة رائعة، في زاوية صعبة.

ولاحت بعدها فرصة لجيرود، بعد سلسلة من التمريرات، أمام منطقة تشلسي، لكنه لم يصب المرمى، في المقابل، عاد تشيك وتصدى لرأسية زوما الخطيرة، بكل ثبات. فرد بعدها كورتوا بتصدٍ جميل لتسديدة تشامبرلين، والتي غيّرت مسارها قليلاً، بعد أن ارتطمت بقدم جون تيري.

وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق، كاد أرسنال يطلق رصاصة الرحمة، حين انفرد كازورلا بحارس المرمى، لكنه سددها ضعيفة، فوصلت الكرة إلى رامزي، إلا أن الحظ عانده، فتحولت الكرة إلى ركلة ركنية، لم يستفد منها الفريق فيما بعد. وحاول البلوز بعدها الوصول إلى الشباك، لكنه فشل في ذلك، في ظل تماسك الخطوط الخلفية، بقيادة تشيك.

اقرأ أيضاً: ريال مدريد الجديد.. الدفاع أولاً وأخيراً



المساهمون