أردوغان يدعو روسيا لـ"عدم العرقلة": ردينا على مقتل جنودنا وسنواصل عملياتنا بسورية

أنقرة
العربي الجديد
03 فبراير 2020
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، أن تركيا قتلت العشرات من أفراد قوات النظام السوري، رداً على مقتل أربعة من عسكرييها في قصف سوري على مواقعهم في شمال غرب سورية.
وقال أردوغان، لصحافيين في مطار إسطنبول، قبل أن يتوجه إلى أوكرانيا: "هناك عملية جارية الآن (...) حسب المعلومات الأولية تم تحييد بين ثلاثين و35 سورياً على الجانب الآخر".
بدوره، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، لوكالة "فرانس برس" إن "القوات التركية شنّت هجوماً بعشرات الصواريخ رداً على مقتل عسكرييها، استهدفت خلاله مواقع قوات النظام جنوب مدينة سراقب" في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن "مقتل ستة جنود سوريين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح".
وأفادت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق، اليوم الإثنين، بأنّ أربعة من جنودها قتلوا، وأصيب تسعة، أحدهم بجروح خطيرة، في قصف لقوات النظام في إدلب شمال غربي سورية.
ودعا أردوغان الجانب الروسي إلى عدم وضع العراقيل أمام بلاده في الردّ على قصف الجنود الأتراك في إدلب، قائلاً: "لستم الطرف الذي نتعامل معه بل النظام (السوري) ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا".
ولفت إلى أن "الضباط الأتراك يتواصلون مع نظرائهم الروس بشكل مكثف، ونواصل عملياتنا استناداً لذلك".
وشدد الرئيس التركي على تصميم بلاده على مواصلة عملياتها في سورية "من أجل ضمان أمن بلادنا وشعبنا وأمن أشقائنا في إدلب".
وأوضح أن سلاح المدفعية التركية ردّ بـ 122 رشقة، إلى جانب 100 قذيفة هاون، على 46 هدفاً للنظام السوري. وتابع أن "من يختبرون عزيمة تركيا عبر هذه الهجمات الدنيئة سيعلمون أنهم يرتكبون خطأ كبيراً".
وأعرب رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، من جهته، عن تعازيه للشعب التركي، قائلاً، في تغريدة عبر حسابه في "تويتر": "أرجو الله أن يتغمّد برحمته جنودنا الأبطال الذين استشهدوا في إدلب، وأن يشفي جرحاهم".


وقالت وزارة الدفاع، في بيانها، إنّ القوات التركية ردّت على الهجوم، ودمّرت أهدافاً في منطقة إدلب، موضحة أن النظام السوري أطلق النار على القوات التركية المُرسلة إلى المنطقة من أجل منع نشوب اشتباكات في إدلب، على الرغم من أن مواقعها كانت منسقة مسبقاً. وأشار البيان إلى أن الحالة الصحية لأحد المصابين، حرجة.
وأكدت الوزارة أنها تتابع تطورات الأوضاع عن كثب، وأنها اتخذت التدابير اللازمة.
وقالت مصادر عسكرية من المعارضة السورية المسلحة، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام السوري أطلقت قذائف مدفعية وصاروخية على نقطة المراقبة التركية في قرية الترنبة قرب مدينة سراقب، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف عناصر الجيش التركي.


وأوضحت المصادر أن الجيش التركي سارع إلى الردّ مباشرة على مصدر إطلاق النار، وقام بقصف مدفعي على مواقع للنظام والمليشيات التابعة له في ناحيتي الصرمان، وتل الطوقان، شرق سراقب بريف إدلب الشرقي.
وبحسب المصادر، أدى القصف إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام، مشيرة إلى أن قصفاً صاروخياً، يُرجح أنه تركي، طاول معسكر جورين التابع لقوات النظام في ريف حماة الشمالي الغربي.
وأشارت المصادر إلى أنّ الجيش التركي نقل مجموعة من جنوده عبر الطيران المروحي إلى الأراضي التركية، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى، من دون معلومات مؤكدة عن الحصيلة.

ذات صلة

الصورة
قوات النظام السوري/فرانس برس

أخبار

قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح سبعة آخرون فجر اليوم الإثنين، جراء قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قوات النظام السوري على أطراف مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سورية، في حين صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً للنظام في ريف اللاذقية.
الصورة

أخبار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، عن قتل أربعة عناصر ينتمون لخليّة بدعوى أن أفرادها اجتازوا الحدود جنوبي الجولان السوري المحتل.
الصورة
كعك زيت الزيتون - إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

تتميّز كلّ منطقة في سورية بصناعة كعك العيد خاصتها وحلوياته. وتشتهر إدلب، شمالي غرب سورية، بزراعة الزيتون وزيته المعروف بالجودة العالية، وهي تصنع منه كعكها الشهير، المعروف بـ "كعك زيت الزيتون".
الصورة

اقتصاد

يمر عيد الأضحى العاشر على السوريين في مدينة إدلب، شمال غرب سورية، منذ اندلاع الثورة السورية مطلع عام 2011 بهدوء نسبي مقارنة بالأعياد السابقة، من ناحية القصف، إلا أن أجواء العيد وبهجتها لم تكتمل بسبب كورونا والغلاء.