أردوغان يحذر النظام السوري من "ثمن باهظ" في إدلب

أردوغان يحذر النظام السوري من "ثمن باهظ": سنعلن الأربعاء خطواتنا بشأن إدلب

أنقرة
العربي الجديد
11 فبراير 2020
+ الخط -
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، من أنّ النظام السوري سيدفع "ثمناً باهظاً للغاية" لهجومه على الجنود الأتراك في شمال غرب سورية، مؤكداً أنّ أنقرة ستعلن عن خطواتها بشأن إدلب غداً، الأربعاء.

وقال أردوغان، في كلمة خلال مشاركته في فعالية بالمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة: "قمنا بالرد على الجانب السوري بأقصى درجة، ولن نكتفي بذلك، بل سنواصل الرد".

وأشار أردوغان إلى أنّ بلاده ستكشف، غداً الأربعاء، عن الخطوات التي ستتخذها حيال تطورات الأوضاع في إدلب.

وتوعّد أردوغان النظام السوري بالقول: "سيدفعون ثمنًا باهظًا كلما اعتدوا على جنودنا".

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت، مساء أمس الاثنين، قتل 101 من عناصر النظام السوري في ريف إدلب، شمال غربي سورية، خلال استهداف جاء رداً على قتل النظام خمسة جنود أتراك في مطار تفتناز العسكري.

وأوضحت الوزارة، على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، أنها "قصفت 115 هدفاً للنظام رداً على مقتل الجنود الأتراك، ما أسفر عن مقتل 101 من العناصر وإعطاب ثلاث دبابات ومنصتي صواريخ ومروحية".

وأضافت في بيان، أنّ "الرد على الأهداف التابعة للنظام السوري متواصل في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس".

وكانت نقطة المراقبة التركية في مطار تفتناز العسكري قد تعرضت، أمس الإثنين، لقصف من قوات النظام السوري، ما أسفر عن مقتل وجرح جنود أتراك، وفق وزارة الدفاع التركية، التي قالت أيضاً إنّ الجيش التركي رد بقصف مواقع للنظام، والرد أدى إلى تحييد 101 من عناصر النظام.

وجاء ذلك القصف عقب هجوم من المعارضة بدعم مدفعي تركي على محور قرية طليحة المشرفة القريبة من تفتناز.

ووسط تزايد التوتر بسبب محافظة إدلب، قال متحدث باسم الكرملين إنّ الرئيس فلاديمير بوتين سيبحث الوضع في سورية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان هاتفياً، في وقت لاحق من اليوم، الثلاثاء، حسب ما نقلت وكالة "تاس" للأنباء.

وفي وقت سابق، اليوم، قال الكرملين إنّه "يجب وقف كل الهجمات على القوات السورية والروسية في محافظة إدلب، وتنفيذ الاتفاق الروسي التركي بشأن سورية".

وأمس، الإثنين، فشل اجتماع ضم وفدين من تركيا وروسيا بالعاصمة أنقرة في التوصل إلى اتفاق حول التطورات في محافظة إدلب، واليوم الثلاثاء، غادر الوفد الروسي أنقرة دون التوصل إلى أي اتفاق.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي تركي أنّ فريقاً روسياً زار أنقرة لبحث هجوم قوات النظام على منطقة إدلب غادر تركيا دون اتفاق.
وكان الوفد الروسي قد وصل إلى أنقرة، يوم السبت، بعد أيام من هجوم شنته قوات النظام في إدلب وأسفر عن مقتل ثمانية جنود أتراك، كما تزامن مع الاجتماع قصف مماثل أوقع خمسة قتلى بين الجنود الأتراك.


وفي المواقف، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" ينس ستولتنبرغ، نظام بشار الأسد وروسيا لوقف فوري للهجمات في إدلب.

وقال في تصريحات صحافية، اليوم الثلاثاء، قبيل انعقاد اجتماع وزراء دفاع الحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفق ما ذكرته وكالة "الأناضول"، إنه ينتظر بحث الوزراء في اجتماعهم التطورات في إدلب.

وأعرب ستولتنبرغ عن "قلقه العميق" من التطورات في إدلب، مؤكدًا أن الهجمات التي تستهدف المدنيين تسببت في نزوح مئات الآلاف من الأشخاص. وأشار إلى تعرض المنطقة لقصف جوي يستهدف المدنيين دون تمييز، مضيفًا: "ندين الهجمات في إدلب، وأدعو نظام الأسد وروسيا لوقف فوري للهجمات". كما دعا نظام الأسد وروسيا للامتثال للقانون الدولي، مؤكدًا ضرورة الإنهاء الفوري للهجمات المدعومة من روسيا.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

غابت طقوس عيد الفطر عن معظم النازحين السوريين في شمال غرب سورية، مع تفاقم الصعوبات الاقتصادية والغلاء الذي تشهده المنطقة، فيما يستعد آلاف النازحين لاستقبال عيد جديد في خيامهم بعيداً عن قراهم ومنازلهم.
الصورة
المنفذ الرئيسي لمجزرة التضامن أمجد يوسف (تويتر)

منوعات

أثار مقطع فيديو نشرته صحيفة ذا غارديان البريطانية الأربعاء، ردود فعل غاضبة للسوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بمحاسبة المجرمين، إذ أظهر ضابط مخابرات في صفوف قوات النظام السوري وهو يعدم ما لا يقل عن 41 شخصاً في حيّ التضامن في دمشق.
الصورة

سياسة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الخميس، موسكو إلى "قبول التعاون" مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية حول جرائم حرب محتملة قد تكون ارتكبت في أوكرانيا.
الصورة
المنفذ الرئيسي لمجزرة التضامن أمجد يوسف (تويتر)

سياسة

"لقد قتلت كثيراً، قتلت كثيراً، ولا أعرف عدد الأشخاص الذين قتلتهم"، قبل أن يضيف "أنا فخور باللي عملته"، بهذه الجمل، يفخر أمجد يوسف وهو يتحدث عن الجرائم الكثيرة التي ارتكبها وأشرف عليها في شهر إبريل/ نيسان 2013، في حي التضامن، جنوبي سورية.

المساهمون