أردوغان متمسّك بحجب "تويتر": لن يدوس على قيمنا

أردوغان متمسّك بحجب "تويتر": لن يدوس على قيمنا

24 مارس 2014
الصورة
أردوغان: تركيا ليست دولة من العالم الثالث (أدم ألطان،Getty)
+ الخط -

تستمر معركة "تويتر" والحكومة التركية، قبل أيام قليلة من الانتخابات المحلية. وأكد رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، أن "تويتر" لن يدوس على قيم وحرمات الشعب التركي، واعتبر أنها ليست مسألة حريات.

وشدد أردوغان، خلال خطاب جماهيري حاشد في مدينة اسطنبول، على أن بلاده لن تسمح لموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن يدوس على قيم وحرمات الشعب التركي، والتعامل مع تركيا على أنها إحدى دول العالم الثالث، على حد وصفه. ودعا الإعلام والجهات الأخرى إلى تفهّم أسباب إغلاق تلك الحسابات بدلاً من "التشدّق باسم الحرية التي لا يمكن لأحد أن يدوس على قيمنا وحرماتنا باسمها".
وأكّد أردوغان أن "موقع تويتر بدأ بإغلاق الحسابات التي كانت رئاسة هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية التركية تقدمت بطلبات لإغلاقها استناداً إلى قرارات قضائية بهذا الصدد، وذلك لما كانت تحتويه تلك الحسابات من تحقير وازدراء بقيم الشعب التركي الدينية والقومية، واعتداءات على الحريات الشخصية للمواطنين".
وحجبت السلطات التركية، يوم الجمعة الماضي، الوصول الى موقع "تويتر" تنفيذاً لقرار قضائي، بعد رفض إدارة الموقع تنفيذ قرارات اتخذتها محاكم تركية تقضي بحذف بعض الروابط من الموقع.
من جهته، قال الرئيس التركي، عبد الله غول: "من غير الممكن قانونياً إغلاق مثل هذه المواقع تماماً، أما في حال احتواء بعض صفحات تلك المواقع على انتهاكات، فمن الممكن حينها إغلاق تلك الصفحات فقط". وأضاف: "من الممكن أن تنشأ مشاكل من وقت لآخر مع مواقع التواصل الكبرى، ومن الضروري إنشاء قنوات جيدة للحوار مع الشركات المالكة لتلك المواقع، ليصبح من الممكن حل مثل تلك المشاكل بسهولة حال ظهورها".
وقال غول إن حواراً بدأ مباشرة، من أجل إنهاء هذا "الوضع غير المحبّب"، وأشار إلى أن تركيا لها أحياناً مطالب محقة، ومن الضروري في تلك الحالات أن يتم تفهّم تلك المطالب، وبدء حوار حول كيفية حلها. وعبَّر غول عن اعتقاده بأن المشكلة ستنتهي في أقرب وقت.
والتقى محامي موقع "تويتر"، غوننج غوركايناك، مسؤولين في رئاسة هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية التركية في العاصمة أنقرة، وسط أنباء عن استجابة إدارة الموقع لقرارات المحكمة التركية بإغلاق بعض الصفحات التي تنتهك الخصوصية.
من جهتها، اعتبرت منسقيّة الدبلوماسية العامة لرئاسة الوزراء التركية، أن إجراءات عرقلة الوصول إلى موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ليست بدعة تركية، بل سبق أن قامت بلدان كفرنسا وألمانيا والولايات المتحدات بإجراءات احترازية ضد "التغريدات" والمشاركات غير القانونية المنتهكة لحقوق الأفراد والمهددة للأمن القومي لتلك البلدان.
وأوضحت المنسقية أن "الإجراء الاحترازي الذي اتخذ ضد "تويتر"، جاء بعدما تجاهل القائمون عليه مئات القرارات القضائية، تطالبها بحذف محتويات تنتهك الخصوصية والحقوق الشخصية. لذلك لجأت "رئاسة هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية" إلى عرقلة الوصول للموقع بمقتضى القانون 5651 المُنظّم لعمليات النشر على الانترنت والمتضمن بنوداً مختصة بمكافحة الجرائم المرتكبة في الوسط الافتراضي.

دلالات

المساهمون