أردني يقتل 3 من شقيقاته بالرصاص في أول أيام العيد

01 اغسطس 2020
الصورة
زيادة ملحوظة في جرائم القتل في الأردن (خالد دسوقي/فرانس برس)

هزّت جريمة أسرية جديدة الأردن في أول أيام عيد الأضحى، بعد أن قتل أحد الأشخاص ثلاثة من شقيقاته، في حادث إطلاق نار في منطقة الشونة في محافظة البلقاء.

وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي في بيان، اليوم السبت، إنّ مطلق النار على شقيقاته قام بتسليم نفسه، حيث جرى ضبطه وبحوزته سلاحان ناريان، وقد باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق بالحادثة لمعرفة أسباب ودوافع الجريمة.

وأوضح الناطق الاعلإمي باسم مديرية الأمن العام في بيان، أمس الجمعة، أنّ بلاغاً ورد لمديرية شرطة غرب البلقاء حول قيام أحد الأشخاص بإطلاق عيارات نارية باتجاه شقيقه إثر خلافات بينهما، ما أدّى إلى إصابة شقيقاته الثلاث، وقد تمّ إسعافهنّ إلى المستشفى، وما لبثن أن فارقن الحياة.

هذه الجريمة هي واحدة من سلسلة من الجرائم والحوادث البشعة التي شهدتها المملكة خلال الفترة الأخيرة، وهي تُجاوز 11 جريمة، وآخرها كان يوم الاثنين الماضي، حين وقعت جريمة قتل أسرية مفزعة في منطقة ماركا، بمحافظة العاصمة، ذهبت ضحيتها أم على يد ابنها الحدث، الذي لم يتجاوز 14 عاماً، وذلك بعد أن قام بطعنها بسكين مطبخ عشرات الطعنات وهي نائمة، ما أدى إلى وفاتها على الفور. ولم تُعرف بعد دوافع الجريمة.

وشهد الأردن عام 2019 زيادة ملحوظة في جرائم القتل، بحسب التقرير الإحصائي الجنائي السنوي الصادر عن إدارة المعلومات الجنائية في الأردن، وذلك بنسبة 32 في المائة، إذ سجّلت البلاد 118 جريمة قتل عام 2019، مقارنة مع 89 جريمة قتل عام 2018.

وارتكب الشباب، في الشريحة العمرية ما بين 18 إلى 37 عاماً، نحو 64 في المائة من تلك الجرائم، وكانت الخلافات الشخصية والعائلية السبب المباشر في نحو 79 في المائة من الجرائم، في ظلّ غياب لغة الحوار. وشكّلت الأسلحة النارية والأدوات الحادّة ما نسبته 76 في المائة من الأدوات المستخدمة لتنفيذ الجرائم.

 

 وفي مؤشّر أداة الجريمة، فقد احتلت الأسلحة النارية النسبة الأعلى، تليها الأدوات الحادة، إذ شكّلت مجتمعة ما نسبته 76 في المائة من الأدوات المستخدمة لتنفيذ الجرائم، ما يتطلب إيلاء مسألة انتشار الأسلحة اهتماماً كبيراً، خصوصاً عندما يكون السلاح متاحاً للشباب من الشريحة العمرية التي تتراوح بين  18 و37 عاماً، من خلال تشديد العقوبات على حمل السلاح من دون ترخيص، وتشديد إجراءات الترخيص، وتكثيف الرقابة على مبيعات السلاح.

وأظهر التقرير الاحصائي أنّ جرائم القتل بأنواعه (القصد والعمد والضرب المفضي للموت) والمرتكبة خلال عام 2019، بلغت 118 جريمة، إذ ارتكبت 58 جريمة قتل مع سبق الإصرار (العمد)، و52 جريمة قتل قصد، و8 جرائم ضرب مفض إلى الموت، فيما ارتكبت 294 جريمة شروع في القتل، مقارنة مع 285 جريمة عام 2018.