أربعون قتيلاً بقصف روسي على إدلب

أحمد حمزة

avata
أحمد حمزة
20 ديسمبر 2015
BFB647FF-6C12-477B-8AF2-5E57AC2151E5
+ الخط -


قُتل أربعون من المدنيين السوريين، اليوم الأحد، بغاراتٍ روسية استهدفت مناطق في مدينة إدلب، فيما سقط ضحايا آخرون باستهداف مروحيات النظام لمدينة الرستن في ريف حمص الشمالي بالبراميل المتفجرة.

وقال الناشط الإعلامي المتواجد في محافظة إدلب بلال عمران لـ"العربي الجديد"، إن "عدد القتلى المدنيين وصل إلى الأربعين بعد أكثر من سبع غارات روسية استهدفت قبل ظهر اليوم وسط وأطراف مدينة إدلب"، مشيراً إلى "وجود عشرات الجرحى". 

وكان الناشط الإعلامي، محمد كركص، قد أكد لـ"العربي الجديد"، أن "سبع غارات روسية استهدفت، قبل ظهر اليوم، أحياء سكنية ومرافق مدنية في إدلب".

وذكرت مصادر محلية في مركز محافظة إدلب، أن "الغارات الروسية تركزت على المدينة الصناعية شرق إدلب، ومبنى الكتب المدرسية، وفرع الحزب ومساكن البلدية، وكلية الحقوق وسطها، إضافة إلى مبان سكنية أخرى".

وبث ناشطون على الانترنت، صوراً ومقاطع فيديو، تُظهر حالة الهلع بين السكان المحليين هناك في اللحظات الأولى لما بعد القصف الجوي، وتُبين محاولات فرق الدفاع المدني، انتشال جثث القتلى وإسعاف الجرحى، من الأماكن المستهدفة.

ويتضح من المشاهد المصورة، بأن الهجمات الجوية الروسية كانت عنيفة، إذ هَدَمت كلياً وجزئياً الأبنية المدنية التي استهدفتها وسط مركز محافظة إدلب.

وفي وسط البلاد، قال مصدر في "مركز حمص الإعلامي"، لـ"العربي الجديد"، إن "الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على مدينة الرستن، بريف حمص الشمالي، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين، كما جُرح آخرون". 

اقرأ أيضاً: مقتل نحو 30 مدنياً بقصف روسي شمال سورية

ذات صلة

الصورة
من ضربة روسية في إدلب، أكتوبر 2024 (عزالدين قاسم/الأناضول)

سياسة

بدأت "هيئة تحرير الشام" وفصائل المعارضة السورية، معركة واسعة النطاق غربي حلب ضد قوات النظام والمليشيات الإيرانية، وجهّزت لها عسكرياً وإعلامياً.
الصورة
النازح السوري محمد كدرو، نوفمبر 2024 (العربي الجديد)

مجتمع

أُصيب النازح السوري أيمن كدرو البالغ 37 عاماً بالعمى نتيجة خطأ طبي بعد ظهور ضمور عينيه بسبب حمى أصابته عندما كان في سن الـ 13 في بلدة الدير الشرقي.
الصورة
فك الاشتباك جندي إسرائيلي عند حاجز في القنيطرة، 11 أغسطس 2020 (جلاء مرعي/فرانس برس)

سياسة

تمضي إسرائيل في التوغل والتحصينات في المنطقة منزوعة السلاح بين الأراضي السورية ومرتفعات الجولان المحتلة، في انتهاك لاتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.
الصورة
من مجلس العزاء بالشهيد يحيى السنوار في إدلب (العربي الجديد)

سياسة

أقيم في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي وفي مدينة إدلب، شمال غربي سورية، مجلسا عزاء لرئيس حركة حماس يحيى السنوار الذي استشهد الأربعاء الماضي.
المساهمون