أربعة عوامل فتحت أبواب العودة لأتلتيكو..في أصعب اختبارات الموسم

أربعة عوامل فتحت أبواب العودة لأتلتيكو..في أصعب اختبارات الموسم

22 سبتمبر 2016
الصورة
+ الخط -


نجح أتلتيكو مدريد في الخروج بتعادل مهم من الكامب نو أمام برشلونة، إلا أن النتيجة لم تخدم الفريقين، بنفس قدر الفائدة التي عادت على ريال مدريد، والذي واصل صدارته المنفردة للدوري الإسباني، بينما استفاد "الروخيبلانكوس" من خمسة عوامل عادت به إلى اللقاء، بعد التأخر بهدف في الشوط الأول.

ويعتبر الكامب نو الملعب الأصعب بالنسبة لـ"أتلتيكو سيميوني" وهو ما تبرزه الإحصاءات، حيث لم يفز المدير الفني الأرجنتيني على هذا الملعب منذ 4 أعوام و9 أشهر، إلا أنه نجح في تحقيق التعادل في 4 منافسات من أصل تسع، وهو ما يعتبر نجاحا للفريق، بعد الخروج بنقطة مجددا من ملعب أحد منافسيه المباشرين على لقب الدوري هذا الموسم، إلا أنه ما زال يبتعد عن الريال المتصدر بفارق 4 نقاط.

تكتيك ناجح
وقدم أتلتيكو خلال المباراة كما اعتاد تكتيكا معتمدا على الدفاع بشكل كبير، مع الاستفادة بأكبر شكل ممكن من سرعات الخطوط الهجومية في بداية الهجمات المرتدة، وهو ما نجح فيه بفضل ترابط خطوطه، والتفاهم الكبير الظاهر بين نجوم الفريق، وعلى الجانب الهجومي نجح سيميوني في الحد من خطورة الثلاثي؛ اللاتيني الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل خروجه مصابا، والبرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروغواياني لويس سواريز، والذي لم يظهر كثيرا في مجريات المباراة.

وبالرغم من أن نسبة استحواذ أتلتيكو على الكرة في اللقاء لم تتعد الـ30% على مدار الشوطين، إلا أنه نجح في استغلال المساحات على أفضل وجه في عملية الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والعكس، وهو ما أشاد به لويس إنريكي مدرب البرسا بعد اللقاء.

التحركات الدفاعية
لم يخطئ دفاع أتلتيكو المكون من خوانفران وفيليبي لويس على الجانبين وسافيتش وغودين في القلب، إلا في كرة وحيدة خلال اللقاء وجاء منها الهدف الوحيد للبرسا برأسية إيفان راكيتيتش، بينما نجح الحارس يان أوبلاك في التصدي لست فرص خطيرة على مدار التسعين دقيقة، ونجح الفريق في مواصلة مسيرته كأفضل دفاع في البطولة حتى الآن، حيث لم يتلق سوى هدفين حتى الآن.

رد الفعل
بعد خروج الأرجنتيني ليونيل ميسي للإصابة وسرجيو بوسكيتس بسبب شعوره بآلام في المعدة، نجح أتلتيكو في استغلال الأمر بعد دقائق معدودة، ليترجم الأمر بهدف التعادل، بعدما تقدم لاعبوه في أكثر من مناسبة من أجل الوصول للهدف المنشود، قبل أن يتراجع الفريق بعدها مجددا للتأمين الدفاعي وتسيير الأمر كما يريد، من أجل الخروج بنقطة من إحدى أصعب مباريات الموسم.

وكانت تبديلات سيميوني موفقة إلى حد كبير، بعدما دفع بكل من فيرناندو توريس وأنخل كوريا بدلا من كيفن غاميرو وساؤول نيغيز، وهو ما حسن الأداء الهجومي للفريق بشكل ملحوظ، وجاء الهدف من أول لمسات لهم في اللقاء، وهو ما يدعم تصريحات المدير الفني الأرجنتيني قبل المباراة بأنه سيحتاج مهاجميه الأربعة في اللقاء، وهو ما حدث في المباراة.

المساهمون