أدوار جديدة لنجوم الليغا... غيرت مراكز البعض حتى الاعتزال

20 ابريل 2020
الصورة
لاعبون تألقوا في غير مراكزهم (Getty)
+ الخط -
على مرّ السنين، قام المدربون بالعديد من التغييرات في مراكز بعض اللاعبين في محاولة للتغلب على نقص معين، وكانت بعض التغييرات مؤقتة، لكن الأخرى غيرت مراكز لاعبين حتى قرروا إنهاء مشوارهم مع كرة القدم. وتناول تقرير لصحيفة "ماركا" الإسبانية العديد من هذه التغييرات التي تركت بصمتها على كرة القدم الإسبانية.

هييرو كلاعب وسط

بدأ فرناندو هييرو مسيرته في ريال بلد الوليد بمركز قلب الدفاع ولعب في ذات المركز عند وصوله إلى ريال مدريد، ولكن بعد تولي الراحل رادومير أنتيش زمام الأمور في الملكي، وضعه الصربي لاعبَ ارتكاز، وأعطاه حرية المشاركة في الهجمات، وسجل هييرو 21 هدفاً قبل أن يعود إلى اللعب مدافعاً.

ميسي صانع الألعاب

مع وجود صامويل إيتو كرأس حربة، ورونالدينيو على يسار هجوم برشلونة، لعب ليونيل ميسي في الجناح الأيمن، ومع ذلك، بعد رحيل النجم البرازيلي، ارتدى قائد برشلونة الحالي القميص رقم 10 وأصبح صانع ألعاب الفريق.

لويس إنريكي المدافع

بدأ المدرب الإسباني الحالي مسيرته مهاجماً في سبورتينغ خيخون، وعندما انضم إلى ريال مدريد، لعب في عدة مواقع في الهجوم، وتحت قيادة خورخي فالدانو، لعب بمركز الظهير في وقت لاحق، وانتقل بعدها إلى برشلونة، حيث وجد نفسه مجدداً في الهجوم.

كامينيرو.. جناح وصانع ألعاب

كان لاعب أكاديمية ريال مدريد خوسيه لويس كامينيرو، جناحاً أيسر، لكنه يلعب بالقدم اليمنى، وعندما انتقل إلى ريال بلد الوليد لعب دور الليبرو قبل انضمامه إلى أتلتيكو مدريد، حيث وظفه الصربي أنتيش بمركز صانع ألعاب.

سيميوني وخوان فران الجديد

تخرج جوان فران توريس من أكاديمية ريال مدريد في مركز الجناح، وواصل اللعب في الموقع ذاته مع كل من أوساسونا وإسبانيول. ومع ذلك، عندما انضم إلى أتلتيكو مدريد في عام 2010، قرر المدرب دييغو سيميوني وضعه في مركز الظهير الأيمن، ليقدم نفسه واحداً من أفضل لاعبي أوروبا بهذا المركز تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني.

بيبي كمحور

بالنسبة إلى جوزيه مورينيو، كان بيبي أحد اللاعبين الأكثر تأثيراً في خط دفاع ريال مدريد، وفي نهائي كأس ملك إسبانيا ضد برشلونة، قرر المدرب البرتغالي توظيف مواطنه في مركز المحور أمام رباعي الدفاع، ونجح في هذا المركز وفاز الميرنغي 1-0.

ماسكيرانو المدافع

عندما وصل خافيير ماسكيرانو إلى برشلونة عام 2010، أصبح سيرجيو بوسكيتس الدعامة الأساسية في مركز لاعب الوسط الدفاعي، لذا قرر بيب غوارديولا تحويل اللاعب الأرجنتيني إلى قلب الدفاع، حيث لعب في المركز حتى رحيله.

غويكوشيا.. الظهير الحديث

لعب خوان أندوني غويكوشيا جناحاً في أوساسونا وريال مدريد، ولكن عندما انتقل إلى برشلونة في عام 1990، قرر يوهان كرويف تحويله إلى ظهير عصري متكامل.

لورين.. بين الدفاع والهجوم

بدأ لورين في مركز الدفاع بأكاديمية ريال سوسييداد، قبل أن يصبح مهاجماً تحت قيادة جون توشاك، وعندما انضم إلى منافسه اللدود أتلتيك بلباو، أُعيد إلى الدفاع، ليصبح مهاجماً مرة أخرى، وبالعودة إلى الريال وقع عقداً للعب في مركز الدفاع.

غوتي المهاجم

بعد إصابة فرناندو موريانتيس، لعب خوسيه ماريا غوتيريز، المعروف باسم غوتي، مهاجماً في ريال مدريد تحت قيادة فيسنتي ديل بوسكي. وعلى الرغم من أن مركزه الطبيعي كان في وسط الملعب، فقد سجل 14 هدفاً، وفاز الميرنغي بالدوري.

باكو لورينتي كظهير كامل

لعب والد ماركوس يورينتي، باكو، جناحاً في أتلتيكو مدريد، ولكن بعد التوقيع مع ريال مدريد أصبح ظهيراً متكاملاً، حيث لعب في كلا مركزي الظهير.

عندما توقف جيلي عن هز الشباك

قام مدرب ألباسيتي السابق، بينيتو فلورو، بتغيير مركز لاعب أكاديمية برشلونة ديلفي جيلي، من المهاجم إلى الظهير الأيمن، حيث أسس نفسه في أتلتيكو مدريد.

مولينا كمهاجم

في مباراة ودية بين النرويج وإسبانيا، قرر المدرب خافيير كليمنتي تغيير لاعبه المصاب، ببديل وحيد كان على مقاعد البدلاء خلال الدقائق الـ15 الأخيرة من المباراة، والبديل كان حارس المرمى خوسيه فرانسيسكو مولينا.

دلالات