أبو ريدة أمام فضائح فساد بعد استقالة جبرية

07 يوليو 2019
الصورة
أبو ريدة استقال من الاتحاد المصري مباشرةً (Getty)
+ الخط -

قررت السلطات المصرية فتح الملف "الأسود" لهاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد التستر عليه سابقاً وذلك كرد فعل على فضيحة الخروج من دور الـ 16 في بطولة كأس أمم أفريقيا على أرض  منتخب "الفراعنة".

وذكرت مصادر أن الجهات الرقابية في النظام المصري ستحقق في كأس أمم أفريقيا وفساد اتحاد الكرة ومخالفات مالية وإدارية تسببت في ظهور المنتخب بشكل متواضع والخروج على يد جنوب افريقيا أمام 70 ألف مشجع.

ويواجه الاتحاد المصري اتهامات بالتربح من عمولات الشركات الراعية وصفقات وراء تعيين خافيير أغيري وميشيل سالغادو بالجهاز الفني والتدخل في مبيعات التذاكر.

وتحوم الشكوك حول فساد أبو ريدة منذ عمله بالاتحاد الدولي (فيفا) في فترة بلاتر وفي الاتحاد الأفريقي مع عيسى حياتو ودوره في دعم أحمد أحمد المغمور حتى أصبح رئيس الكاف.

لكن هاني أبو ريدة وجد الدعم الكامل من الدولة المصرية ولم يخضع اتحاده للتحقيق رغم فضيحة كأس العالم في روسيا، غير أن الإخفاق المهين في كأس الأمم أخرجه من دائرة الثقة.



في المقابل كان النظام الحاكم في مصر يود استغلال البطولة الأفريقية في تجميل صورته والاستفادة منها سياسياً واحتساب التتويج باللقب ضمن إنجازاته لكن النتيجة جاءت عكسية بعد أن زادت من بشاعة الصورة.

وتدخل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإلزام أبو ريدة ومجلسه بتقديم الاستقالة بشكل إجباري ولكن من وراء الكواليس تجنباً لمخالفة قواعد "فيفا" التي تحظر التدخل السياسي في الرياضة.

المساهمون