أبو النفط الصخري يدعو لتحقيق حول انهيار الأسعار

23 ابريل 2020
الصورة
هام غاضب من انهيار أسعار النفط (Getty)


دعا الملياردير النفطي الأميركي، هارولد هام، لإجراء تحقيق بشأن المضاربات التي دفعت إلى انهيار العقود النفطية لشهر مايو/ أيار يوم الاثنين الماضي إلى "ناقص 40 دولاراً" في بعض التعاملات، أي أن بعض الشركات النفطية اضطرت لدفع 40 دولاراً للمشترين للتخلص من العقود المستقبلية لخام غرب تكساس. 

وحسب الملياردير الذي يملك شركة "انتركونتننتال ريسورسس"، ويعد أبو النفط الصخري في الولايات المتحدة، أن أسعار العقود النفطية المستقبلية لا يمكن أن تهبط إلى هذه المستويات السعرية السلبية ما لم يكن هنالك "سوء سلوك".

واتهم الملياردير النفطي في لقاء مع قناة "سي أن بي سي" الأميركية، بورصة عقود النفطية الأميركية "سي أم آي" بسوء السلوك.

وقال إن الفارق بين العقود الفورية ومستويات الانهيار في العقود المستقبلية ليس مبرراً. ولدى "هام" خبرة واسعة في الصناعة النفطية وفي تجارة العقود النفطية، ويملك أغني الحقول في حوض بريمان بتكساس.

وأثارت عملية الانهيار المريع في أسعار النفط حفيظة العديد من أصحاب الصناعة النفطية في الولايات المتحدة.
و"هام" ليس وحده من يطالب بالتحقيق، فهنالك العديد من رجالات الصناعة النفطية الذين يطالبون بضرورة إجراء تحقيقات، ولكن من جانبها ترى شركة "سي أم آي" التي تدير العقود النفطية المستقبلية في سوق المال بنيويورك أن كل شيء جرى حسب الإجراءات المعمول بها في التجارة.

وفي ذات الشأن، قال متحدث باسم الكرملين أمس الخميس، إنه لا يعلم مدى مصداقية التقارير التي تتحدث عن تحقيق تجريه السلطات الأميركية، بشأن ما إذا كان متعاملون قد استفادوا من تلميحات عن خطط روسيا خلال اجتماع لـ"أوبك+" الشهر الماضي.

وقالت وكالة بلومبيرغ مساء الأربعاء، نقلاً عن أشخاص قريبين من الأمر، إن الولايات المتحدة تحقق فيما إذا كان تجار لديهم معلومات من مصادر مطلعة على مباحثات روسيا مع دول أخرى منتجة للنفط، قد استفادوا من رهانات غير قانونية على تقلبات أسعار النفط.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي يومي عبر الهاتف "رأينا التقارير، ولا نعلم إلى أي مدى تعد ذات مصداقية".
إلى ذلك ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، وسط مؤشرات على أن المنتجين يخفضون الإنتاج لمواجهة انهيار الطلب بفعل جائحة فيروس كورونا التي تعصف باقتصادات العالم، بينما تحركت ولاية أوكلاهوما الأميركية أيضاً لمساعدة شركات النفط على ضخ كميات أقل.

دلالات