أبوالغيط يدعو الدول للوفاء بالتزاماتها والعراق يتطلع لعودة سورية

أبوالغيط يدعو الدول للوفاء بالتزاماتها والعراق يتطلع لعودة سورية

10 سبتمبر 2019
+ الخط -
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أهمية توفير الدعم المالي العربي لجامعة الدول العربية للنهوض بدورها إزاء التحديات الراهنة.

 وقال أبو الغيط في المؤتمر الصحافي الختامي لمجلس جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء، إنه طرح خلال الاجتماع الوزاري العربي موضوع الوضع المالي للأمانة العامة للجامعة العربية والصعوبات التي تواجهها في تمويل عملياتها نتيجة عدم سداد بعض الدول لحصصها في ميزانيتها السنوية.

وأوضح أنه كانت هناك مطالبة في الاجتماع الوزاري للجميع بضرورة تسديد المساهمات مثلما أقرتها الدول الأعضاء في الميزانية السنوية للجامعة العربية.

وقال أبو الغيط إنه خلال الاجتماع التشاوري دار حديث حول الوضع المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

وأضاف أنه التقى قبل أمس بالمدير العام للوكالة بيير كرينبول الذي أطلعه على الوضع المالي الصعب للغاية نتيجة حجب المساهمات الأميركية عن الأونروا.

وقال: أبو الغيط "لقد ظهر خلال الاجتماع أن هناك دعماً واضحاً من الدول العربية ونيتها في الاستمرار في دعم ميزانية الوكالة بما يؤدي إلى سد هذه الثغرة المالية".

وتابع "أنه لفت نظر الوزراء إلى أهمية حشد الدعم الدولي لتجديد ولاية الأونروا لمدة ثلاث سنوات، والذي سيجرى التصويت عليه في شهر نوفمبر المقبل داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة"، مؤكداً أنه "سوف يكون هناك موقف عربي موحّد في تأييد الوكالة ومناشدة الدول المختلفة بتجديد ولايتها".

وحول الموقف العربي من الدول المرشحة للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، قال "لقد تم الاتفاق على أن العرب سيقفون إلى جوار عضوية الدول التي لها مواقف في تأييد القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية، أما هؤلاء الذين لا يدعمون الحقوق الفلسطينية فلن يقف العرب معهم".

وقال إن جمهورية العراق قدمت قراراً بإدانة الهجمات الإسرائيلية على الدول العربية.

وأوضح أنه في حال تنفيذ النوايا الإسرائيلية بضم جزء من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية يمكن العرب اللجوء إلى مجلس الأمن.

وأضاف إنه إذا تم استخدام حق النقض من قبل الولايات المتحدة تستطيع الدول العربية اللجوء إلى الجمعية العامة للأمم تحت بند الاتحاد من أجل السلم.

وحول دعوة العراق إلى عودة نشاط سورية للجامعة العربية، قال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم إن العراق "لم يكن موافقاً على تعليق عضوية سورية منذ البداية".

وأضاف "نتوقّع خلال الستة الأشهر القادمة تقوية الموقف العراقي بإعادة سورية لمقعدها"، موضحاٍ أن "هناك دولاً مؤيدة لهذا الموقف".