آي ويوي.. خطوة لاجئ من الروهينغا

13 ديسمبر 2018
الصورة
(آي ويوي يحمل علم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

تُقيم "منظّمة العفو الدولية" معرضاً في "غاليري أراد"، حتى 12 كانون الثاني/ يناير المقبل، لمناسبة الذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في العاصمة التي صدرت منها هذه الوثيثة التاريخية عام 1948، وكانت تطمح كما يفترض إلى عالم يسوده العدل والكرامة والمساواة.

المعرض الذي يقام تحت عنوان "الواحد والآخرون"، يتضمن أعمال عشرة فنانين فوتوغرافيين يتناولون في مواضيعهم حقوق الإنسان من الصحة والحرية والكرامة، وحقوق الطفل والمرأة في مختلف بلدان العالم.

أعطت المنظمة المشاركين من جنوب أفريقيا إلى إيطاليا عبر السويد أو الولايات المتحدة أو فرنسا، تفويضاً مطلقاً لتوضيح مواد وثيقة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" بالطريقة التي يريدونها.من معرض منظمة العفو الدولية

وإلى اليوم لا يزال أكثر هذه المواد شهرة: "يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء".

يشارك في المعرض المصوّرون بروس غيلدن، وكلوديا ويدوبرو، وأولريخ ليبوف، وسباستيان ليست، ولورنزو ميلوني، وزيالي موهولي، ويان رابانييه، وأنطون رينبورغ، و"سميث".

من جهة أخرى، قام الفنان الصيني آي ويوي بتصميم علم لمناسبة الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بلون أزرق فاتح مع بصمة بيضاء مصنوعة من سلسلة من النقاط.

الفكرة استوحاها الفنان من صورة صحافية اشتهرت لخطوة أحد لاجئي الروهينغا الهاربين من الهجوم على ميانمار، وقال ويوي لصحيفة الغارديان: "العلم يخص كل من أجبر على ترك بيته.. لا يوجد شيء أكثر من بصمة".

وفي عالم باتت تسيطر عليه الحركات المتشددة من كل طيف، ويشهد صعود اليمين على صعيد المستويات القيادية، وقمع التظاهرات حتى في أكثر البلدان كلاماً عن الديمقراطية والحريات والفضاء العام، يأتي الاحتقال بسبعين عاماً من إقرار العالم بهذه الحقوق باهتاً، فالصور التي تتدفق عبر وسائل التواصل والإعلام المختلفة تقول إن العالم فشل إلى حد كبير في تحقيق الحد الأدنى من هذه الحقوق في عدة بلدان، كما أنه أخفق في الحفاظ عليها في بلدان أخرى.

دلالات

تعليق: