آمنة أبو حطب تتحدث عن حملة "جاوبهم صح" في غزة

29 يونيو 2019
الصورة
نشجع الأهالي على إرسال استفسارات أطفالهم (أنس عوض)
+ الخط -

أطلقت مجموعة من طالبات كلية الإعلام في جامعة "الأقصى" في غزة، حملة اجتماعية نوعية تستهدف الأطفال، لكسر حاجز الصمت حيال بعض الأسئلة مثل المسائل الدينية والجنسية وغيرها. آمنة أبو حطب (22 عاماً) إحدى القائمات على الحملة تتحدث إلى "العربي الجديد"

- كيف انطلقتم في الحملة؟
كنا نفكر في تأسيس مبادرة تستهدف قضية مجتمعية لتغيير الصورة النمطية، فلفتتنا الأسئلة التي يطرحها الأطفال ويردّ عليهم أهلهم ردوداً سطحية في خصوصها، من قبيل الأسئلة الوجودية عن الله، ولماذا لا يرونه، ولماذا الصلاة، وغيرها من الاستفسارات حول مواضيع جنسية وغيرها مما يدور في أذهانهم. هكذا أطلقنا حملة "جاوبهم صح". بدأنا الحملة أنا وزميلاتي في الكلية مريم السنوار وتماضر طمبورة ومادلين ثريا وريهام المصري ودينا العجلة، مع استشارة نفسية واجتماعية من بعض محاضري الجامعة، وصممنا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "جاوبهم صح" لنشجع الأهالي على إرسال استفسارات أطفالهم والأخذ بالإرشادات التربوية وتقديم محتوى يتقبلونه.




- ما هي ملاحظاتكم المجتمعية الدقيقة التي دفعتكم لإطلاق الحملة؟
المشكلة تربوية، إذ تكمن في عدم حصول الأطفال على إجابات صحيحة ترتبط بفضولهم لمعرفة ما هو مجهول حولهم، لذلك، وجدنا أنّها الحملة الأنسب لدى مجتمعنا في غزة في ظلّ قلة البرامج التوعوية لأسر الاطفال خصوصاً في المواضيع الحساسة.

- وماذا عن ردود الفعل تجاه الحملة؟
نقدم النصائح والإرشادات للأهالي حول كيفية التعامل مع الأطفال من خلال حلقات مصورة وأخرى مسموعة... من بين الأهالي من يخبرنا أنّه تجرأ على البوح لأطفاله ببعض التفاصيل حول استفساراتهم بسبب الحملة. وقد لاقت الحملة ردود فعل إيجابية كبيرة من أولياء الأمور سواء عبر البرامج الإذاعية أو الأعمال المرئية أو مداخلات الناشطين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.