آلاف في مسيرة عودة إلى قرية فلسطينية مهجرة

آلاف في مسيرة عودة إلى قرية فلسطينية مهجرة

15 مايو 2015
الصورة
جانب من المسيرة (العربي الجديد)
+ الخط -


شارك الآلاف من فلسطينيي الداخل في مسيرة قرية "إجزم" المهجرة والتي تقع في قضاء حيفا، إحياءً للذكرى الـ67 لنكبة الشعب الفلسطيني والتي نظمتها الحركة الإسلامية.

وحضر آلاف من العائلات والنساء والأطفال والشيوخ من النقب والقدس والجليل والمثلث، ومدن الساحل الفلسطيني حاملين الأعلام الفلسطينية التي زينت القرية، وحضر إلى مكان انطلاق المسيرة أكثر من مائة حافلة نقلت المشاركين.

وشمل المعسكر معرضاً على أرض إجزم ضم زوايا عدة، منها زاوية للأسير الفلسطيني وزاوية لصور الأسرى، ومجسماً لزنزانة وأخرى للتراث للزي الفلسطيني.

وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية، الشيخ كمال خطيب لـ"العربي الجديد": لا شك أن 67 عاماً إلى الوراء تمثل جرحاً لا زال ينزف، بعد أن تم تشريد شعب من أجل راحة آخر، خاصة أن هذا المشهد تم بمباركة مع جهات إقليمية ودولية. نؤكد أننا لا ننسى 537 قرية فلسطينية ووجود مهجرين ولاجئين من لوبية وإجزم وكفر برعم تأكيداً على أن شعبنا عازم على حق العودة".

اقرأ أيضاً:فلسطينيون في "مسيرة العودة" إلى قرية الولجة المهجرة

وقال سمير درويش، المهجر من قرية إجزم والذي يقطن في قرية الفرديس اليوم: "في عام النكبة اختبأنا في عزبة عائلة الماضي وبقينا هناك حتى عام 1965 ولكن كان هناك قرار محكمة وأخرجتنا السلطات الإسرائيلية منها لأن ملكيتها تعود للغائبين".

وبرز من بين الحضور عيسى إبراهيم، وهو شاعر زجل من كفر برعم، والذي ألقى قصيدة أمام الحضور بعنوان "فلسطين"، قائلاً: "أنا أشارك بجميع مهرجانات العودة على مدار السنين نحن نريد أن نعود على طول بهمة الشباب وليس للزيارة فقط".

أما مديرة العمل النسائي في الحركة الإسلامية، الحاجة سوسن مصاروة، فقالت: نأمل أن يعود المهجرون يوماً ما. هذه رسالة، لا بد أن الحق يرجع وأهالينا يعودون إلى أراضيهم.

وأطلقت الحركة قبل نحو شهرين دعوة لزيارة القرى المهجرة، انطلقت من منطقة النقب جنوبي البلاد. وشملت زيارة العشرات من القرى المهجرة في الشمال وقضاء عكا وإلى المدن الساحلية الفلسطينية أيضاً، وبمشاركة المئات من الأهالي، رجالاً ونساءً وأطفالاً.





دلالات