آلاف الطلاب بلا مدارس في ريف إدلب جراء القصف

24 ابريل 2019
الصورة
يحرم القصف التلاميذ من حقهم في التعليم (Getty)
+ الخط -

أغلقت مديرية التربية والتعليم في إدلب، اليوم الأربعاء، المدارس في خان شيخون وسراقب والبلدات، بعد أن عاشت يوماً دامياً، أمس الثلاثاء، جراء تعرضها للقصف من قبل القوات النظامية.

وقال هاني قطيني، من خان شيخون، لـ "العربي الجديد"، "جراء الحملة العسكرية التي تشنها القوات النظامية منذ شهر فبراير/ شباط الماضي على مدينة خان شيخون وريفها، تم إغلاق أكثر من 80 بالمائة من المدارس، دمّر معظمها".

وأضاف "اليوم جميع مدارس مدينة خان شيخون وريفها الشرقي مغلقة بالكامل، بسبب القصف الذي دمر غالبها، إذ لم يتبق سوى مدرستين تستقبلان الطلاب خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب بعدهما عن مناطق القصف، إلا أنهما أغلقتا أبوابهما اليوم".

ولفت إلى أن "عدد المدارس في مدينة خان شيخون فقط نحو 12 مدرسة، إغلاقها حرم أكثر من 12 ألف طالب من حقهم في التعليم، إضافة إلى آلاف الطلاب في ريف المدينة".

وبينت مصادر أهلية، في حديث مع "العربي الجديد"، أنّ "الحركة في المدينة التي كان عدد سكانها يزيد عن 100 ألف نسمة تكاد تكون معدومة، فلا يخرج من بيته سوى المضطر، في وقت طاول الدمار الأسواق الرسمية، ما يسبب حركة نزوح كبيرة تزيد عن 70 بالمائة".

ولفتت إلى أن "القصف يتواصل على المناطق السكنية في المدينة، وخاصة عبر راجمات الصواريخ، كما حدث في المدينة أمس قبل غروب الشمس بنصف ساعة، عندما كان الناس يشعرون بالأمان والأطفال في الشوارع، إذ استهدفت القوات النظامية عبر راجمة صواريخ المدينة ما تسبب بسقوط شهداء وجرحى".

من جانبها، أعلنت مديرية التربية بإدلب، عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، عن إغلاق مدارسها يوم الأربعاء في كل من خان شيخون وسراقب والبلدات التي تتعرض للقصف.

وبينت المديرية أنه ارتقى 8 قتلى بينهم ثلاثة أطفال أمس، هم "غازي نجم 7 سنوات، ويونس ددو 8 سنوات، وطفلة مجهولة 9 سنوات، إضافة إلى أنه سقط من بين القتلى الشهيدان وسيم أحمد البكري (معلم)، ومحمود البكري (مستخدم)".

من جهته، أعلن "الدفاع المدني السوري" عن سقوط 7 شهداء من بينهم 4 أطفال وامرأتان وإصابة 12 آخرين، جراء استهداف الأحياء السكنية لمدينة خان شيخون بريف إدلب، بأكثر من 64 قذيفة صاروخية ومدفعية من قبل قوات النظام مساء الثلاثاء، كما خلف القصف دماراً كبيراً بممتلكات المدنيين".

المساهمون