"BDS" تطالب بحل لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي

"BDS" تطالب بحل لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي

14 يونيو 2019
+ الخط -

في ظل الجدل والنقاش الساخن حالياً في الشارع الفلسطيني بشأن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، طالبت "اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها" (BDS)، بحل "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

ودانت "BDS"، في بيان لها، التطبيع المستمر الذي تقوم به "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، والمنبثقة عن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني". وقالت: "نكرر دعوتنا لشعبنا وقواه الحية للضغط على اللجنة التنفيذية للمنظمة لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي التي تبنت فيها المنظمة (BDS)، بما يشمل حلّ هذه اللجنة التطبيعية".

وأشارت "BDS" إلى قيام وفد يمثل "لجنة التواصل" بتنظيم إفطار تطبيعي مع شخصيات إسرائيلية صهيونية في يافا، ضمّ من بين المشاركين: محمد المدني (رئيس "لجنة التواصل")، وهاني الحايك (رئيس بلدية بيت ساحور سابقاً)، ونيقولا خميس (وكيل شركة "تنوفا" الإسرائيلية ورئيس بلدية بيت جالا الحالي)، وخضر كوكالي، وأنور أبو عيشة، وأشرف العجرمي (الوزير السابق في السلطة الفلسطينية).

وقالت المنظمة "ليست هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها ممثلون عن (لجنة التواصل) في أنشطة تطبيعية، فسجلّ اللجنة حافلٌ بالمشاركات في مؤتمرات تُعنى بالأمن القومي لإسرائيل، مثل مؤتمر هرتسيليا، الذي يعتبر الأهم على مستوى الأمن والمخابرات الإسرائيلية، والذي شارك فيه عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، ونائب رئيس لجنة التواصل في حينه إلياس الزنانيري، بجانب مجرمي حرب إسرائيليين ملطخة أياديهم بدماء شعبنا".

وتابعت: "في الوقت الذي يناضل فيه شعبنا الفلسطيني للحفاظ على حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير، ولإفشال ما تسمّى بـ(صفقة القرن) الساعية لتصفية القضية الفلسطينية بغطاءٍ من بعض الأنظمة العربية المشاركة في (مؤتمر البحرين الاقتصادي)، وفي الوقت الذي تصرُّ الشعوب العربية الشقية، من المغرب إلى البحرين وما بينهما، على مركزية قضية فلسطين وعلى رفض التطبيع، يبقى التطبيع الرسمي الفلسطيني مستمرّاً كأهم ورقة توتٍ تغطّي على وتُستخدم لتبرير التطبيع الرسمي العربي الجارف مع دولة الاحتلال".

وقالت أيضا "إن مناهضة التطبيع، بما في ذلك (لجنة التواصل) التطبيعية، في هذا الزمن تعدّ ضرورةً نضاليةً ملحّةً لحماية قضيتنا وثوابتها".

من جانبه، قال مساعد رئيس "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، صالح حكواتي، في تصريح له، اليوم الجمعة، "لن نتوقف لحظة عن المطالبة بمحاسبة المطبعين واجتثاثهم ومحاصرتهم، لأنهم ببساطة يشكلون ضرراً على مصالح شعبنا الفلسطيني العليا ويتعارضون كلياً مع منهج عمل لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي في منظمة التحرير القائم على الاشتباك سياسياً مع مكونات المجتمع الإسرائيلي، مسلحين بروايتنا بشقها التاريخي الذي يثبت أحقيتنا التاريخية بأرضنا الفلسطينية بالاستناد إلى الشواهد الحضارية القائمة، والتي تثبت استمرار وجودنا على هذه الأرض منذ الكنعانيين الأجداد الأوائل، والشق السياسي لروايتنا المستند على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال ورفضه والعمل بكل الوسائل المتاحة لمسح آثاره وسعيه في بناء مجتمعه الحضاري التعددي المتنور".

وأكد حكواتي: "وعليه فإن التواصل مع القطاعات السياسية والمجتمعية في إسرائيل بهدف نقل الموقف السياسي المتمثل بإنهاء الاحتلال والاستجابة لمساعي تحقيق السلام المتمثلة بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً متفقاً عليه ودعوتهم للعمل على إنهاء الاحتلال وإحلال السلام".