"6 أبريل": الشعب المصري عمي عن مؤامرة الدولة العميقة

06 ديسمبر 2014
الصورة
"6 أبريل": التغيير لن يبدأ بوجود الفاسدين بالنظام(محمد الشامي/الأناضول)
+ الخط -
ندّدت حركة "شباب 6 أبريل"، (الجبهة الديموقراطية)، بتزوير عدد من قادة المؤسسة العسكرية أوراقاً تثبت احتجاز الرئيس المعزول، محمد مرسي، بإحدى الوحدات العسكرية التابعة للقوات البحرية، منذ 3 يوليو/تموز في العام 2013، بطلب من النائب العام.

وتساءلت الحركة باستنكار، في بيان لها، صباح اليوم السبت، عن "أي مؤامرة وأي عار وأي فساد وصلت له الدولة، ليتآمر رجال القضاء مع رجال الداخلية مع رجال القوات المسلّحة لتزوير قضية ما؟".

وواصلت الحركة تساؤلاتها، في بيانها، الذي حصل "العربي الجديد" على نسخة منه، قائلةً "أي خيانة عظمى ارتكبتها عصابة السلطة في حق مصر؟ وأي خيانة أكبر في حقها بعدم محاسبة هؤلاء؟ وكيف أصابنا العمى كشعب فلا نرى حقيقة هذه العصابة المتحالفة ضد مصالح الفقراء والبسطاء؟".

وتابعت حركة "6 أبريل": "كيف لا نرى أن تحقيق التغيير لن يبدأ أبداً بوجود هؤلاء الفاسدين في مراكز صنع القرار"، مؤكّدة على "عدم وجود حل أو مخرج للأزمة الراهنة سوى إسقاط دولة الضباط، ومحاسبة الفاسدين ومؤسساتهم وإعادة هيكلتها"، بحسب البيان.

وكانت قناة "مكملين" الفضائية، قد أذاعت تسجيلات صوتية، لعضو المجلس العسكري، ممدوح شاهين، ومدير مكتب أول رئيس بعد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، عباس كامل، وقائد القوات البحرية، أسامة الجندي، ووزير الداخلية، محمد إبراهيم؛ تكشف اتفاقهم على تحويل مقر احتجاز الرئيس المعزول، محمد مرسي، الذي كان جزءاً من وحدة عسكرية تابعة للقوات البحرية، لمنشأة تابعة لمصلحة السجون.

وأوضحت التسريبات، التي تمت إذاعتها، الخميس الماضي، أنّ قادة المؤسسة العسكرية والداخلية، لجأوا لذلك خوفاً من الطعن على قرار احتجاز مرسي في منشأة عسكرية، لما به من مُخالفة للقانون.

المساهمون