"يونيسف" تدعو إلى حماية الأطفال من سوء الاستغلال على منصات شبكة الإنترنت

07 فبراير 2018
الصورة
استغلال الأطفال يستشري على الإنترنت (آلان جوكارد/فرانس برس)
+ الخط -
دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إلى اتخاذ تدابير عاجلة، لحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي والتسلط الإلكتروني وسوء استخدام معلوماتهم الخاصة على منصات شبكة الإنترنت. 

وذكرت "يونيسف"، في تقرير أصدرته عشية الاحتفال بـ"اليوم العالمي للإنترنت" الذي يوافق السابع من فبراير/شباط كل عام، أن عدداً كبيراً من الأطفال يدخلون يومياً إلى عالم الإنترنت للمرة الأولى في حياتهم، سعياً منهم إلى الاستفادة من الفرص الهائلة التي توفرها الشبكة العنكبوتية، لكنهم في خضم ذلك يواجهون مخاطر كبيرة، تتمثل في سوء استخدام بياناتهم الشخصية والتعرض للاستغلال.

وقال ممثل "اليونيسف" في منطقة المحيط الهادئ، شيلدون ييت، إن "الإمكانات الهائلة للتواصل عن بعد تسهل على الأطفال التواصل مع أقرانهم في أي مكان آخر حول العالم، وهذه وسيلة لتمكين الأطفال وانخراطهم في مجتمعاتهم، غير أن وسائل التواصل هذه تضعهم على حافة خطر كبير أيضاً بسبب إمكانية استخدام معلوماتهم الخاصة، وسهولة وصولهم إلى محتويات ضارة، وتعرضهم للتسلط الإلكتروني".

من جانبه، قال مدير شعبة البيانات والأبحاث والسياسة في "يونيسف"، لورنس شاندي، "كل يوم يدخل آلاف الأطفال على شبكة الإنترنت للمرة الأولى، الأمر الذي يفتح أمامهم طوفانا من المخاطر".

وأضاف "رغم أن الحكومات والقطاع الخاص حققوا بعض التقدم في صياغة السياسات والنهج اللازمين للقضاء على أكثر مخاطر الإنترنت فظاعة، إلا أنه مازالت هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود لتوفير الحماية التامة لحياة الأطفال على الإنترنت".

وتعمل "يونيسف" مع الحكومات على توفير برامج حماية إلكترونية خاصة لتوفير النصائح للآباء بشأن كيفية حماية أطفالهم على الإنترنت.

وتشدد المنظمة الدولية على أن الجميع ملزمون بتوفير الحماية للأطفال في العالم الرقمي، بما في ذلك الحكومات والأسر والمدارس وغيرها من المؤسسات الأخرى، مع الإشارة إلى أن صناعة التكنولوجيا والاتصال عن بعد يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة أيضا لتحديد تأثير التكنولوجيا الرقمية على الأطفال.

(قنا)

المساهمون