"ويكيليكس": أسانج يتعرض للتجسس في سفارة الإكوادور

10 ابريل 2019
الصورة
رئيس تحرير الموقع كريستين هرافنسون اليوم (جاك تايلور/Getty)
+ الخط -

قال موقع "ويكيليكس"، اليوم الأربعاء، إن مؤسسه، جوليان أسانج، يتعرض لعملية تجسس متطورة في سفارة الإكوادور التي يتحصن فيها منذ عام 2012.

وقال رئيس تحرير الموقع كريستين هرافنسون: "لقد كشف (ويكيليكس) عن عملية تجسس موسعة تستهدف جوليان أسانج داخل سفارة الإكوادور"، مضيفاً أن "طرد" أسانج من السفارة قد يحدث في أي وقت.

وأضاف هرافنسون خلال مؤتمر صحافي "نعلم أن هناك طلباً لتسليم سجلات الزوار من السفارة وتسجيلات فيديو من داخل الكاميرات الأمنية في السفارة"، مشيراً إلى أنه افترض أن هذه المعلومات سُلمت إلى إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وتدهورت العلاقات بين أسانج ومضيفيه، منذ أن اتهمته الإكوادور بتسريب معلومات عن الحياة الشخصية للرئيس لينين مورينو. وقال مورينو إن أسانج خالف شروط اللجوء. وبالنسبة للبعض، يعد أسانج بطلاً لفضحه ما يصفه مؤيدوه بإساءة استخدام السلطة من قبل الدول الحديثة ولدفاعه عن حرية التعبير. لكن بالنسبة للآخرين، فهو متمرد خطير قوض أمن الولايات المتحدة.


ولجأ أسانج إلى السفارة لتفادي تسليمه إلى السويد التي أرادت سلطاتها استجوابه في إطار تحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي. وأسقط هذا التحقيق في وقت لاحق، ولكن يخشى مؤسس "ويكيليكس" من أن الولايات المتحدة تريد محاكمته.

وأغضب موقع "ويكيليكس" واشنطن من خلال نشر مئات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية التي تضمنت في كثير من الأحيان تقييمات أميركية شديدة الانتقاد لزعماء العالم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحتى أفراد من العائلة المالكة السعودية.

وتصدر أسانج عناوين الصحف حول العالم في أوائل عام 2010 عندما نشر موقع "ويكيليكس" لقطات فيديو عسكرية أميركية سرية لهجوم في 2007 قامت به طائرات هليكوبتر من طراز "أباتشي"، وقتل فيه أكثر من عشرة أشخاص في بغداد، ومن بينهم اثنان من العاملين في وكالة "رويترز".

(رويترز)

المساهمون