"هيومان أبيل": نداء إغاثة عاجل لاستعادة اليمن السعيد

25 اغسطس 2020
الصورة
سوء التغذية أحد أخطر الأزمات الصحية في اليمن (هيومن أبيل)
+ الخط -

أعلنت مؤسسة "هيومان أبيل"، وهي مؤسسة خيرية بريطانية، إطلاق حملة إغاثة تستهدف اليمن، وتسعى من خلالها لتقديم العلاج الأساسي لسوء التغذية والكوليرا، وتوفير الطرود الغذائية والماء النظيف في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع تكاليف المتوفر منها؛ مع انتشار سوء التغذية ومرض الكوليرا و تفشي فيروس كورونا.

وتهدف الحملة إلى جمع 65 ألف دولار لمساعدة اليمنيين على مقاومة أزمات صحية متمثلة في سوء التغذية وانتشار مرض الكوليرا وتفشي فيروس كورونا. وتأتي في ظل توقعات لمنظمة الصحة العالمية بأن أكثر من نصف شعب اليمن سيصاب بفيروس كورونا، في حين ترى منظمة "أطباء بلا حدود" أن انتشار كورونا يمكن أن يودي بحياة أكثر من 20 في المائة من المصابين، مما يجعلها نسبة كارثية.
تبرع هنا
وحسب القائمين على الحملة، فإن "نداء طوارئ اليمن سيمكّن المنظمة من توفير المستلزمات الطبية والوقائية، بما فيها المعقمات والكحول والصابون، وأقنعة الوجه والقفازات الطبية للمستفيدين من التبرعات، وسيعمل على توفير طرود الطعام للعائلات، بالإضافة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للوقاية من الكوليرا، وتوفير الماء النظيف في المناطق المستفيدة.

وتعمل منظمة "هيومان أبيل" في اليمن منذ عام 2014، ووفرت من خلال التبرعات الطعام والرعاية الصحية والإمدادات الطبية لأكثر من 900 ألف شخص من الفئات الأكثر عرضة للخطر، كما وفرت الطعام الطارئ لأكثر من 4500 نازح، والماء النظيف لنحو 7500 شخص، والوقاية من حمى الضنك لأكثر من 100  ألف عائلة. علاوة على توزيع طرود الطعام العاجلة والمواد الغذائية الموسمية في رمضان وعيد الأضحى على نحو 64430 شخصا، وتقديم  الدعم لأكثر من 45900 شخص عندما اجتاحت الكوليرا البلاد.

وتأتي حملة إغاثة اليمن كجزء من استمرار الدعم الضروري للمحتاجين، وفي وقت لا يزال فيه 24 مليون شخص يعانون من سوء التغذية وانتشار الأمراض، وتشير الأرقام إلى وجود 3.65 ملاين يمني نازحين داخليًا، و17 مليونا بحاجة إلى المساعدات الغذائية، كما أن أقل من 50 في المائة من المنشآت الطبية في اليمن تعمل بكامل طاقتها.

يذكر أن "هيومان أبيل" هي مؤسسة بريطانية مستقلة مقرها الرئيس في مدينة مانشستر، وهي تعمل في مجالات التنمية والعمل الإنساني، وتهدف إلى أن تصبح مؤسسة عالمية قادرة على خلق مجتمع دولي عادل ومستدام، وتركز المؤسسة من خلال عملها على محاور رئيسية أهمها التعليم والصحة والأمن الغذائي وسبل العيش والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية من منظور إنساني تنموي.

 (هذا التقرير يتضمن محتوى إعلانيًا ينشر لصالح مؤسسة هيومن أبيل)

المساهمون