"نيويورك تايمز" توقف مراسلاً بعد فضيحة تحرش

"نيويورك تايمز" توقف مراسلها غلين ثراش عن العمل بعد فضيحة تحرشه الجنسي

21 نوفمبر 2017
الصورة
ثراش يعمل في الصحيفة منذ يناير (مارك ويلسون/Getty)
+ الخط -



أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم أمس الاثنين، أنّها ستوقف مراسلها البارز غلين ثراش (50 عاماً) عن العمل، بعد الكشف عن تحرشه جنسياً بأربع صحافيات واتهامه بـ"السلوك الجنسي غير المناسب".

وجاء هذا التحرك بعد أن نشر موقع فوكس (VOX) تقريراً يتضمن ادعاءات من أربع صحافيات بأن ثراش، الذي تعاونت معه صحيفة "نيويورك تايمز" في يناير/ كانون الثاني لتغطية شؤون إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تصرّف "بشكل غير لائق" تجاههنّ. وكان ثراش مراسل نجوم في "بوليتيكو" قبل انضمامه إلى "تايمز".

ووصفت النساء المذكورات في مقال "فوكس" سلوك ثروش، والذي تضمّن التقبيل واللمس غير المرغوب فيه. ولم يتم تحديد ثلاثة من النساء بالاسم، أما الرابعة، فهي لورا ماكغان، كاتبة المقال، وتحدثت عن نفسها.

وقالت الصحيفة في بيان لها، الاثنين، إنّ "السلوك المنسوب إلى غلين ثراش في قصة "فوكس" يُثير قلقاً كبيرًا ولا يتماشى مع معايير وقيم صحيفة "نيويورك تايمز". وأضافت: "نعتزم إجراء تحقيق كامل، وبينما سنفعل ذلك، سيتم تعليق العمل مع غلين".

وبدأت صحيفة "تايمز" تحقيقاً في سلوك ثراش الأسبوع الماضي، بعد أن علمت أن "فوكس" تعتزم نشر المقال، بحسب أحد الأشخاص المطّلعين على ردّ الصحيفة.

وفي بيان له، قال تراش الاثنين: "أعتذر لأي امرأة شعرت بعدم الارتياح في ظلّ وجودي، وعن أي وقت تصرّفت فيه بشكلٍ غير لائق. أي سلوك يجعل المرأة تشعر بعدم الاحترام أو انعدام الراحة غير مقبول".

وكان ثراش من أكثر الأشخاص تميّزاً هذا العام في صحيفة "نيويورك تايمز"، إذ كان واحداً من بين ستة صحافيين يُغطّون البيت الأبيض بدوام كامل.

وأعلن دار النشر "راندوم هاوس"، أخيراً، أنّه سينشر كتاباً عن الرئيس ترامب، كتبه ثراش وماغي هابرمان، وهي مراسلة أخرى في الصحيفة وزميلة سابقة لثراش في "بوليتيكو" أيضاً.
وقال دار النشر في بيان، الاثنين، "هذه المسألة استرعت انتباهنا مؤخراً وننظر إليها عن كثب وجديّة".

وأصبح ثراش معروفاً عندما صُوّر في برنامج "ساترداي نايت لايف" كـ"محبِط" سكرتير البيت الأبيض السابق، شان سبايسر.

وقبل انضمامه إلى "نيويورك تايمز"، كان ثراش كبير المراسلين السياسيين في "بوليتيكو" وكاتباً في مجلة "بوليتيكو"، كما عمل في "نيوزداي".

المساهمون