"نيويوركر": حملة سعودية تستهدف أميركياً لعب دوراً بتحقيقات 11 سبتمبر

"نيويوركر": حملة سعودية تستهدف أميركياً لعب دوراً بتحقيقات 11 سبتمبر

17 يوليو 2020
نيويوركر: صوفان أثار حنق السعودية (فرانس برس)
+ الخط -

قالت مجلة "نيويوركر" الأميركية، إن السعودية تتآمر على عميل استخبارات أميركي سابق من أصل لبناني لعب دوراً أساسياً في تحقيقات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وذكرت المجلة أن علي صوفان، الذي يعيش في نيويورك، تعرض لحملة شرسة على منصات التواصل الاجتماعي في مايو/أيار المنصرم، مشيرةً إلى أنه تم تهديده بالقتل.

وأوضحت المجلة أن خبراء في الأمن السيبراني عزوا جزءا من الحملة التي شُنت ضد صوفان إلى مسؤول في الحكومة السعودية، لافتةً إلى أن الحملة  عرفت مشاركة أشخاص تورطوا في حملات ضد الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصلية السعودية بإسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

ووفقاً للمجلة، فإن صوفان أثار حنق السعودية بسبب حديثه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر  عن تورط 15 سعودياً في تلك الأحداث. 

 

وحسب المجلة، فإن صوفان كان على معرفة بخاشقجي، وشارك عقب مقتله في تنظيم تأبين حضره نواب وشيوخ في الكونغرس. وذكرت المجلة أن خبراء في الأمن السيبراني توصلوا إلى أن الحملة التي شُنت ضد صوفان استهلّها صحافي سعودي يُدعى حسين الغاوي. 

ومن ضمن ما ادعاه الغاوي أن صوفان عذب أحد عناصر "القاعدة"، ويدعى علي المري، إضافة إلى مزاعم أخرى عن علاقة صوفان بقطر. ونبهت المجلة إلى حسابات مزورة على "تويتر" أعادت تغريدات تنقل مزاعم الغاوي آلاف المرات.

وأشارت المجلة إلى أن الشرطة الكندية كانت قد حذرت أيضاً شاباً سعودياً يعيش في كندا، هو عمر عبد العزيز، من مؤامرة سعودية ضده، مشددة على أن التهديدات ضد خاشقجي وصوفان وعبد العزيز متشابهة كثيراً وتتضمن عبارات متطابقة.  

وأفادت المجلة بأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. آي. أي)، أبلغت صوفان في مايو/ أيار الماضي بأن تنظيم "القاعدة" يتتبعه. وأضافت أنه بعد أسبوعين من تلقيه التبليغ، تعرض لحملة في وسائل التواصل الاجتماعي. 

وأردفت أن تنظيم "القاعدة" يصنف صوفان عدواً له منذ وقت طويل، لكونه أشرف على التحقيقات مع عناصر التنظيم الذين خططوا لهجمات ضد السفارة الأميركية  في كل من كينيا وتنزانيا، وتفجير المدمرة الأميركية يو إس إس كول في اليمن.

المساهمون