"ميكروفون" كريستيانو رونالدو في المزاد العلني

04 يوليو 2016
الصورة
رونالدو نجم البرتغال والريال (العربي الجديد/تويتر)
نجح أحد الغواصين في العثور على الميكروفون الذي قام المهاجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو بإلقائه داخل بحيرة، في مدينة ليون الفرنسية، كرد فعل على أحد الصحافيين الذي حرص على استجوابه، خلال جولة كان رونالدو يقوم بها.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى أيام قليلة سبقت مباراة البرتغال والمجر المهمة في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في يورو 2016، كان رونالدو وزملاؤه في نزهة قرب الفندق الذي يقيم فيه رونالدو، فحاول المراسل الصحافي الاقتراب منه لأخذ حديث خاص، لكن الأخير أبدى انزعاجه فأخذ الميكروفون وألقاه في بحيرة قريبة على بعد مترين تقريبا.

وقد كلفت قناة "سي أم تي في" البرتغالية، ثنائيا من أفضل الغواصين بالبحث عن الميكروفون، وتحقق مبتغاها، باستعادة الميكروفون، وقامت ببادرة إنسانية وظّفت خلالها هذا الجهاز الذي نال نصيبا من الشهرة، إلى عمل خيري.

واستغلت القناة البرتغالية تأهل زملاء رونالدو إلى الدور نصف النهائي لملاقاة منتخب ويلز، وأعلنت وضع الميكروفون في المزاد العلني، من أجل جمع تبرعات لمساعدة مركز متخصص في رعاية الأطفال الذين يعانون من أزمات نفسية وإعادة تأهيلهم، والموجود في بلدة ماديرا، مسقط رأس النجم البرتغالي.

يذكر أن بعض التسريبات كشفت عن أن سبب غضب رونالدو من هذا الصحافي، يعود إلى استياء مهاجم ريال مدريد الإسباني، من تدخل القناة البرتغالية في الحياة الشخصية للاعب في أكثر من مناسبة سابقة، مع سعيها أحيانا إلى الإساءة إليه، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار بعدم الإدلاء بأي تصريح لهذه القناة.