"مية وملح"... التونسيون يتضامنون مع الأسرى الفلسطينيين

"مية وملح" تضامناً مع الأسرى من تونس

تونس
خباب عبدالمقصود
15 مايو 2017
+ الخط -


 

مئات القوارير من الماء، آلاف من أكياس الملح، وصوت موسيقى المقاومة، أول ما يرى ويسمع في خيمة أقامها حزب القطب التونسي، يوم السبت، للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 29 يوماً.

واستمر ناشطو حزب القطب بالتعريف بقضية إضراب الأسرى وأهمية التضامن معهم على مدى ساعات النهار.

يقول لطفى بن عيسى، القيادي بحزب القطب، لـ"العربي الجديد" إن هذه الخيمة هي تذكير للرأي العام التونسي والعربي والدولي بقضية الأسرى وقضايا العودة واللاجئين، خاصة بعد أن انشغل العالم في حروبه في سورية واليمن والعراق وليبيا، وتهمشت القضية الفلسطينية.

وشهدت الخيمة إقبالاً من جميع الأعمار من الأطفال والشباب والشيوخ، للقيام بتحدي شرب الماء والملح أمام كاميرا الحزب، التي كانت تنقل وبشكل مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة المواطنين التونسيين الذين قرروا القيام بالتحدي.

بدوره يقول عضو حزب القطب، ثامر المظافي: "نحن هنا من أجل نقل الصورة للعالم، خاصة وأن الأسرى مطالبهم مشروعة، هم فقط يطالبون بتحسين ظروف الاحتلال والسجن، متمنياً أن يصل صوت الخيمة للعالم وأن ينال الأسرى حريتهم".

وتساءل العديد من المواطنين، حول جدوى شرب الماء والملح فقط، وكانت التوضيحات تأتيهم من المنظمين حول استخدام هذه الوسيلة لإنجاح إضرابهم، وفي محاولة لكسر شوكة المحتل.




ذات صلة

الصورة
مسيرة في رام الله لاسترداد جثامين الشهداء (العربي الجديد)

مجتمع

لم يكن بوسع والدة الشهيد محمد نضال يونس (أم يونس) من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، إلا المشاركة، مساء اليوم السبت، بوقفة ومسيرة جابت شوارع مدينة رام الله وسط الضفة، تخللهما إطلاق حملة لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى قوات الاحتلال.
الصورة
لجنة البندقية - تويتر (حساب اللجنة)

سياسة

انتقد الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشدة تقرير اللجنة المعروفة باسم "لجنة البندقية"، بسبب ما وصفه بالتدخل في شؤون بلاده، مهدداً بسحب عضوية بلاده منها.
الصورة
Getty-Commemorative ceremony for Qasem Soleimani in Tehran

سياسة

القسم الثاني من السيرة الذاتية لـ"فيلق القدس"، الذراع الخارجية الضاربة للحرس الثوري الإيراني، والعنوان الأبرز في الخلافات الإقليمية والدولية مع إيران بشأن سياساتها الإقليمية.
الصورة
يصنع محمد حميدة آلة اليرغول (محمد الحجار)

مجتمع

يصنع الشاب الغزي آلة اليرغول من أغصان نبات البوص ويبيعه ليعيل أسرته، وسط الظروف الاقتصادية الصعبة. وقد أحب اليرغول منذ صغره وحلم باستخدامها للعزف.

المساهمون