"مهرجان حسيبة رشدي": مقتطفات من سيرة فنانة

26 نوفمبر 2018
الصورة
(حسيبة رشدي)
+ الخط -
تنطلق عند الثالثة من بعد ظهر اليوم الإثنين فعاليات الدورة الخامسة من "مهرجان حسيبة رشدي للموسيقى والسينما" في بلدة بازينة (100 كلمة شمال غربي العاصمة التونسية) وتتواصل حتى الثلاثين من الشهر الجاري.

تحمل التظاهرة اسم المطربة والممثلة التونسية زهرة بنت أحمد بن حاج (1918 – 2012) التي ولدت في هذه البلدة وبدأت الغناء في ثلاثينيات القرن الماضي باسمها المستعار؛ حسيبة رشدي، قبل أن تنتقل إلى القاهرة حيث غنّت ومثّلت في عدد من الأعمال السينمائية المصرية، ثم عادت إلى تونس وقدّمت أفلاماً مع عدّة مخرجين حتى التسعينيات.

تأسّس المهرجان من أجل تسليط الضوء على إرث صاحبة أغنية "سير يا الأزرق سير" عبر إعادة تقديم أعمالها السينمائية والموسيقية، وتوثيق مشوارها الفني الذي امتدّ لأكثر من ستّ عقود بين مصر وفرنسا وتونس، حيث برزت في الكثير من الأغاني من ألحان محمد الجموسي ومحمد التريكي والهادي الجويني وغيرهم.

يشهد الافتتاح عرض فيلم وثائقي بعنوان "مسيرة الورد والشوك" يتناول سيرة الفنانة الراحلة، ثم يعقبه حفل يشارك فيه الفنان نور الدين الباجي المعروف بتأديته القصائد الصوفية وعدداً من الأغاني الطربية، والفنانتان صفوة وسلاف اللتان تقدّمان أغاني من التراث التونسي.

تكرّم الدورة الحالية الفنان حسن الدهماني (1969 – 2018) الذي رحل في آب/ اغسطس الماضي وترك عشرات الأغاني التراثية والمعاصرة، ويُعرض الفيلم التونسي "صراخ" (1972) لعمار الخليفي الذي شاركت في بطولته حسيبة رشدي ويروي قصة فتاة حُكم عليها بالموت لأنها أحبت غريباً عن البلدة، فتخرج النساء في جنازتها للاحتجاج على قرار إنهاء حياتها.

كما يقدّم الفيلم المصري "دماء على الصحراء" (1950) لحمادة عبد الوهاب، حيث لعبت حسيبة دور البطولة فيه ويتناول صراعاً يدور بين عصابة وبين سكّان إحدى البوادي، إلى جانب العرض الكوريغرافي "سير يا أزرق سير" المستوحى من أغنية للراحلة بالعنوان ذاته من ألحان الهادي الجويني.

كما تعيد أداء عدد من أغانيها "الفرقة العربية للموسيقى ببنزرت" والتي تتكوّن من الفنانين فيصل رجيبة ومحمد موحى وسارة النويوي، ويقدّم الثنائي الشاذلي الحاجي والمنصف عبلة عرضاً موسيقياً.

المساهمون