"مهرجان تيميتار": موسيىقى الأمازيغ وتراثهم

03 يوليو 2019
الصورة
(فرقة "رباب فيزيون" في حفل سابق)

خلال العقدين الأخيرين، بدت الموسيقى كأحد أهم العناصر المؤثرة والجامعة ضمن الثقافة الأمازيغية في بلدان المغرب، حيث استطاعت الحفاظ على الذاكرة الشعبية وتعبيراتها على مرّ التاريخ، وبذلك تفوّقت على أشكال فنية وأدبية أخرى تحتاج إلى عمل مؤسسي ودعم رسمي.

في الوقت نفسه، أبرزت موسيقى الأمازيع وصلاتها مع ثقافات مجاورة، حيث تفاعلت طوال قرون مع نظيراتها على ضفتي البحر المتوسط، وكذلك مع التراث العربي ومع مؤثرات أفريقية مختلفة قادمة من وراء الصحراء الكبرى.

يحضر في هذا السياق "مهرجان تيميتار الدولي للموسيقى" الذي تنطلق فعاليات دورته السادسة عشر عند الثامنة من مساء اليوم في مدينة أغادير المغربية (500 كلم جنوبي الرباط) وتتواصل حتى السادس من الشهر الجاري بمشاركة اربعين عرضاً تقدّم على ثلاث منصّات في المدينة.

تحت الشعار الدائم "الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم"، تنطلق العروض بحفل لفرقة "أحواش" التي تمزج بين الموسيقى والإيقاعات والرقص الجماعي والارتجال والمساجلات الشعرية، وفرقة "الروايس" التي تعتمد أغانيها على الشعر الأمازيغي الموزون، وتؤدّى على عدد من الآلات التقليدية مثل البندير والناقوس والطبول والدفوف.

يحضر عدد من الفنانين منهم: الرواس أعراب أتيكي، ورقية الدمسيرية، وسعيد وعبد الله أوتجاجت، وفاطمة تاشتوكت، والحسين الطاوس، وفاطمة تيحيحيت، ومحمد بيسموموين، ونجاة اعتابو، ومنات عائشتا، وسكينة فحصي، وخديجة تعيالت، ومحمد أمراكشي، ومولاي إدر المزوضي، وعلي شوهاد، إلى جانب فرق "أوركسترا لحسن إدهمو"، و"أيت ماتن"، و"أيت العاتي"، و"إينوراز"، و"رباب فيزيون"، و"كريم نجوم أيت سوس".

كما يشارك كلّ من الفنانين أوجينيو بيناتو من إيطاليا، وفايا يونان من سورية، والإخوة شحاذة من لبنان، وإسماعيل لو من السنغال، وأولغا سيربا من إسبانيا، وتيناريوين من مالي، وفينديكا من أثيوبيا، ودي أوريجينال ويليرز مقابل أل أندرسون من جامايكا، وشيفا كانتيفا من بلجيكا.

تقام أيضاً ندوة "روايس سوس: تراث لا مادي يستوجب الحماية والتفويت للأجيال القادمة، بشراكة مع "اليونسكو"، في إطار مشروع إصدار "أنطولوجيا الروايس" نهاية العام الجاري، يتحدّث خلالها الباحثون والشعراء الحسين مجاهد، وسناء علام، ومصطفى نامي، ومحمد والكاش، وأحمد بوزيد.

وتعقد عدّة ورشات موسيقية منها "تنمية القدرات" لـ مهدي ناسولي، و"ما معنى أن تكون فناناً" لـ إبراهيم المزند ورابح مزوان، و"التأليف الموسيقي يجي/ والفيديو فيجي" لـ حسن بوعشراوي، و"كيف تحقق متابعة جيدة على المواقع" لـ يوسف الكميلي.

تعليق: