"مهرجان السينما الأفريقية": هموم الهجرة والاندماج

09 سبتمبر 2017
الصورة
مشهد من فيلم "بالتوفيق للجزائر"
+ الخط -

انطلقت الدورة الأولى من "مهرجان السينما الأفريقية" في مدينة خريبكة المغربية عام 1977، لم يكن من الممكن أن يكون المهرجان منتظماً لأسباب اقتصادية وتنظيمية، فكان ينعقد كل عامين ولم يصبح سنوياً إلا في عام 2009 ليكون واحداً من أقدم المهرجانات السينمائية العربية، ويحتفي بمرور أربعين عاماً على تأسيسه في هذه الدورة.

الدورة التي تفتتح اليوم وتتواصل حتى 16 من الشهر الجاري تحمل اسم الناقد المصري سمير فريد الذي رحل مؤخراً. أما لجنة التحكيم فتضمّ مبدعين في مجالات مختلفة، حيث الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي رئيساً لها، وإلى جانبه التشكيلية الجزائرية زليخة بوعبد الله، والممثلة المغربية سونيا عكاشة، والموسيقي الكونغولي راي ليما، والمخرج بيدرو بيمانتا من موزامبيق، والممثلة السنغالية رقية نيانك.

تحمل الجائزة الكبرى للمهرجان هذا العام اسم أحد رواد السينما الأفريقية، وهو المخرج السينغالي عثمان سمبين (1923-2007)، وعليها يتنافس 14 فيلماً من بينها "يوم للستات" للمخرجة المصرية كاملة أبو ذكري، و"نحبك هادي" للتونسي محمد بن عطية، و"بالتوفيق للجزائر" للمخرج فريد بنتومي، و"حياة" لرؤوف الصباحي من المغرب، و"البلجيكي الأسود" لـ جاك لوك هابياريمانا من روندا.

يخصّص المهرجان يوماً للسينما الرواندية وفيها يعرض أربعة أعمال، إلى جانب جائزة "دون كيشوت" وهي جائزة تقديرية تمنحها "الجامعة الوطنية" للأندية السينمائية في المغرب.

من جهة أخرى، يبدأ غداً الأحد برنامج الندوات مع جلسات نقاشية محورها "قضية الهوية في السينما الأفريقية"، بينما تتناول جلسات الإثنين موضوع "الهجرة والاندماج الثقافي". كما يعقد المهرجان يومي الثلاثاء والأربعاء محاضرات في السجن المحلي في خريبكة موضوعها "الهجرة والإدماج الثقافي: الإجراءات والتحديات" و"صورة المهاجر الأفريقي في السينما"، و"القانون المتعلق بالهجرة إلى المغرب: حقوق وواجبات المهاجر الأفريقي".

المساهمون