"من حقنا نعيش"... مبادرة في الداخل الفلسطيني لمكافحة العنف

"من حقنا نعيش"... مبادرة في الداخل الفلسطيني لمكافحة العنف

حيفا
ناهد درباس
14 سبتمبر 2018
+ الخط -

أطلقت مجموعة من نساء فلسطين الداخل مبادرة "من حقنا نعيش"، لمحاربة العنف المستشري  داخل البلدات العربية، بعد أن بات مصدر قلق للعائلات، وخصوصاً أن الأشهر الماضية شهدت حالات اعتداء عدة.


وقالت منسقة المبادرة الناشطة المجتمعية، هيفا عواد، من قرية عرابة: "المبادرة سببها العنف المستشري بمجتمعنا العربي. العنف لا يتوقف عند النساء، بل يطاول الجميع، خصوصاً الشباب والأطفال. المجموعة بادرت إليها مجموعة من النساء، لأن المرأة دائماً سباقة، وقادرة على تغيير المجتمع. لكن مجموعتنا مفتوحة أمام كل شخص ينبذ العنف، ويريد حياة أفضل قوامها المحبة والكرامة".

وأضافت عواد "لكل منا دوره في التربية. نحن نعيش في دولة على الهامش، خاصة بعد قانون القومية، لكن لدينا قدرات وطاقات في كل المجالات، ويجب أن نستغلها. الشرطة الإسرائيلية غير مبالية بالقتل والعنف في المجتمع العربي".


وقالت المحامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حنان خطيب، من قرية شعب: "من رحم المعاناة والألم ولدت المبادرة، وأنا أعتبرها مسؤولية شخصية ومجتمعية لمحاربة هذه الظاهرة، لأنني أخت لشقيقين من ضحايا العنف. أحد أشقائي قتل بسبب الانتخابات المحلية".

وأضافت: "مسؤوليتنا جميعاً أن نحارب هذه الظاهرة، ونحاول التخفيف من حدتها قدر المستطاع. لو الشخص العنيف نظر في عيون أخت أو أم أو أب، لفكر ألف مرة قبل أن يمارس العنف. علينا أن نقنع الجميع أن يضعوا أنفسهم في مكان أهالي الضحايا، لو استطعنا ذلك، أعتقد أن عدد الجرائم سيتناقص. المجموعة هدفها الحد من العنف داخل المجتمع، فمن حقنا أن نعيش في طمأنينة".


بدورها، اعتبرت دنيا عثمان (28 سنة)، وهي سيدة أعمال وناشطة اجتماعية، أن "الوضع مزرٍ ومقلق. عندي أطفال صغار، ودائماً نتحدث حول انتشار العنف كلما قتل شخص. قررت المشاركة في أي جهد يحارب هذه الآفة المجتمعية، وأدعو الجميع لمكافحتها، سواء بشكل مادي أو معنوي".

دلالات

ذات صلة

الصورة
سيدات فلسطينيات خلال صنع "العجوة" (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

تتشارك الفلسطينية سميرة الأقرع، مع زميلتها مزنة القدرة، في فرز التمور لصنع "العجوة" خلال موسم قطاف البلح الأحمر في مدينة دير البلح بوسط قطاع غزة، في مهنة موسمية اعتدن العمل بها سنوياً.
الصورة
تكررت اعتداءات المستوطنين على مزارعي الزيتون في قرية بورين (فيسبوك)

مجتمع

أحرق إسرائيليون من مستوطنة "براخا" المقامة على أراضي بلدات وقرى جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، مساء السبت، عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية، في قرية بورين، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
الصورة
من معرض صلاح الكحلوت

منوعات

حَوّل الفلسطيني صلاح الكحلوت، من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي قطاع غزة، إحدى شقق منزله إلى معرض للأحجار الكريمة والصخور التي عمل على جمعها طوال مدة زمنية تتجاوز 5 سنوات، بمساعدة فريق من الخبراء والمتطوعين.
الصورة
جمع تبرعات في حيفا لصندوق الدفاع عن معتقلي "هبة الكرامة" (العربي الجديد)

مجتمع

عقدت "حركة شباب حيفا" بالتعاون مع جمعية الشباب العرب "بلدنا"، الأربعاء، أمسية لجمع التبرعات لصالح "صندوق الكرامة والأمل" للدفاع عن معتقلي الداخل الفلسطيني خلال "هبة الكرامة" في شهر مايو/أيار الماضي.

المساهمون