"ملكات"..تحديات الفنانة العربية المعاصرة

03 يوليو 2019
الصورة
(عمل لـ مريم بناني)

يسعى معرض "ملكات" الذي تقيمه الفنانتان فاطمة مزموز ومريم بناني، حالياً في غاليري "موزاييك رومز" في لندن إلى تحدي المفاهيم الثقافية والسياسية للمرأة في العالم العربي وخاصة في المغرب.

المعرض يفتتح عند السابعة من مساء غدٍ الخميس، الرابع من الشهر الجاري، وهو ثمرة تعاون الغاليري مع مركز"كولت" للفنون البصرية والإصدارات في المغرب، وبتنسيق القيمة ياسمين ناجي.

يأتي "ملكات" كآخر فعاليات سلسلة معرض الفن الحداثي والمعاصر من مصر وإيران والمغرب الذي نظّمه الغاليري خلال العاميْن الحالي والماضي، وقدّم تجارب فناني مدرسة الدار البيضاء وغيرهم من روّاد الحداثة المغربية.

يتضمّن المعرض أيضاً لقاء مع المشاركتين تتناولان فيه تحديات العمل في الوسط الثقافي وفي الفن التشكيلي كنساء في العالم العربي وفي المغرب بالتحديد، وكذلك كيف تستقبل الفنانة من أصول عربية في المهجر.

تتطرّق مزموز في معظم أعمالها إلى الجسد كثيمة، فتتناول مواضيع الأمومة والهوية والخلود والموت، والمألوف والغريب، ومن أبرز أعمالها تلك التي تجمع الفوتوغرافيا بالفيديو والتجهيز.

أما مريم بناني المغربية المقيمة في نيويورك، فتتشعّب أعمالها بين فن الفيديو إلى الرسم إلى الرسوم المتحرّكة بالإضافة إلى النحت والتجارب الفنية الرقمية.

تسلّط بناني الضوء في أعمالها على ما لا يظهر على السطح في المجتمعات العربية، وتتناول على وجه الخصوص الأنوثة والدين وتمثيل النساء والعائلة والتقاليد والقوالب النمطية.

وكانت بناني قد قامت بمشروع صورت في سهام وحفيظة، وهما شيختان تغنّيان موسيقى العيطة المغربية في مدينة صافي في المغرب، تنتميان إلى جيلين مختلفين تعانيان من صعوبة في التفاهم، وهو مشروع يُعرض منه أجزاء في المعرض الحالي.

تعليق: