"ملتقى الصوفية": حول أعلام الأندلس والمغرب

21 يونيو 2018
الصورة
حكيم غزالي/ المغرب
+ الخط -
"أعلام الصوفية في الغرب الإسلامي (الأندلس والمغرب)" عنوان الدورة الثالثة من "ملتقى الصوفية" الذي تنظّمه "جمعية درر للتنمية والثقافة" عند التاسعة والنصف من مساء اليوم في مدينة تطوان المغربية وتتواصل لثلاثة أيام.

تهدف التظاهرة إلى "إبراز الغنى الثقافي للمنطقة، باعتبار التصوّف جزء لا يتجزأ من الذاكرة والهوية المغربية التي شكّلتها أدبيات وموورث عدد من كبار المتصوّفة المسلمين المتمّثل في مبادئ السلم والسلام والمحبة والسمو الأخلاقي والتبادل المشترك البناء"، بحسب بيان المنظّمين.

يُفتتح الملتقى بحفل الموسيقى الأندلسية الصوفية الذي يقدّمه أمين الشعشوع على خشبة مسرح "سينما إسبانيول" في المدينة، وهو باحث وأكاديمي وعازف له العديد من المؤلّفات؛ من بينها: "الموسيقى الأندلسية المغربية – الآلة - التاريخ – المفاهيم – النظرية الموسيقية"، و"الموسيقى الإسبانية العربية"، وأصدر ألبومات عدّة مثل "أراضي" (2006)، و"مآذن البحر الأبيض المتوسط" (2007)، و"موسيقى الذاكرة" (2007)، وتشارك في الليلة ذاتها فرقة "بانياغوا" من إسبانيا.

تقام في اليوم التالي ندوة فكرية في "المركز الثقافي الاسباني" للتعريف بأعلام الصوفية في الغرب الإسلامي وتسليط الضوء على ما تركوه من إرث فكري وروحي وديني وإنساني، ومنهم علي بن محمد التّجيبي المرسي، وأبو محمد الطبري، وصالح بن شوشن، ورضوان الجنوي، وعبد الرحمن المجذوب، والعربي الدرقاوي.

يشارك في الندوة كلّ من الباحث منتصر حمادة والأكاديمي محمد كنون الحسني رئيس "المجلس العلمي" في طنجة، والباحث الإسباني في التصوف بابلو بنييتو، ويدير الجلسة كل من الباحثين خالد البقالي القاسمي وعبد اللطيف البازي.

تُختتم الفعاليات يوم السبت بأمسية في "رياض بلانكو"، تتضمنّ قراءات للشاعرين المغربييْن صلاح بوسريف وفاطمة الميموني، والشاعر الإسباني بابلو بينيتو.

المساهمون