"مكتب إعلام الأسرى": الأسير الفلسطيني بسام السايح بحالة حرجة

"مكتب إعلام الأسرى": الأسير الفلسطيني بسام السايح بحالة حرجة

31 اغسطس 2019
+ الخط -

دخل الأسير الفلسطيني المريض بسام السايح (47 عاماً) من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، في حالة حرجة جداً، إثر تدهور حالته الصحية.

وقال "مكتب إعلام الأسرى"، في بيان، إنّ "الأسير بسام السايح دخل في حالة حرجة جداً بعد تدهور إضافي طرأ على القلب الذي أصبح يعمل بنسبة 15% وتوقف الرئة عن العمل".

ونقل مكتب إعلام الأسرى عن الحركة الأسيرة أنّها ستتخذ خطوات احتجاجية واسعة ما لم تقدم إدارة سجون الاحتلال العناية الطبية اللازمة للأسير.

وأفادت الحركة الأسيرة بتوقف الرئة اليمنى للسايح بسبب السوائل الزائدة، إذ بدأت المياه تنزل لمنطقة القدمين، ما أعجزه عن الحركة.

ويعاني السايح، وهو من مدينة نابلس، من سرطاني الدم والعظام، إضافة لقصور حاد في عمل عضلة القلب، ووجود ماء في رئتيه، ما يجعل لديه صعوبة بالغة في التنفس والكلام.

وتفاقمت حالته الصحية بعدما اعتقلته قوات الاحتلال، في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، عقب اتهامه بالمساعدة في التخطيط لعملية إطلاق نار جرت في شرق مدينة نابلس، أدت إلى مقتل مستوطنين اثنين على يد خلية تتبع لـ"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".

وخضع السايح لتحقيق عسكري قاسٍ، استمر لأسابيع، إذ تم وضعه في زنزانة انفرادية وحُرم من الدواء والعلاج، كما اعتقل الاحتلال زوجته منى لعدة أشهر، وحرمه من زيارة الأهل.

وما زال السايح موقوفاً ولم يصدر بحقه حكم نهائي، رغم أنّ النيابة الإسرائيلية طالبت المحكمة العسكرية بإنزال أقصى عقوبة بحقه تصل إلى السجن لمؤبدين و30 عاماً، لمشاركته في التخطيط وتمويل تلك العملية، أسوة ببقية أفراد الخلية.

ويحمل السايح شهادة البكالوريا في الصحافة من جامعة "النجاح الوطنية" عام 1995، وماجستير علوم سياسية من الجامعة ذاتها عام 2003، حيث عمل مع عدد من وسائل الإعلام، وخاصة صحيفة "فلسطين" التي كانت تصدر في قطاع غزة.