"مسارات": عادل بوعلاق مقتفياً آثار المبدعين

28 يوليو 2017
الصورة
(من التدريبات على العرض)
مزيج من الموسيقى والغناء والشعر والمسرح والرقص في عرض "مسارات" الذي يبدو كما لو كان تجهيزاً من مواد مختلطة، يستعيد فيه الفنان التونسي عادل بوعلاق ذكرى المخرجة المسرحية رجاء بن عمار التي رحلت في نيسان/ أبريل الماضي، ويستعين بأدب الكاتبة التونسية حفيظة قاره بيبان (1951) ويعود إلى أعمال مبدعين رحلوا عن عالمنا.

العرض يقدّم عند العاشرة من مساء اليوم على خشبة الدورة 53 من مهرجان قرطاج الدولي، وهو من أداء فرقة "أجراس"، وتقوم فكرته على "اقتفاء أثر المبدعين"، على حد تعبير بوعلاق في مؤتمر صحافي تناول فيه طبيعة العرض أمس، مضيفاً "أعلم جيّداً أن عرضي لن يجلب الجمهور ومجموعة أجراس معروفة في الخارج أكثر من تونس".

يشتغل العرض أيضاً على تجربة الشاعر الفلسطيني محمود درويش (1941-2008) ويقتبس من أشعاره التي ستكون عنصراً أساسياً في "مسارات"، وهذه ليست المرة الأولى التي يشتغل فيها بوعلاق على قصائد صاحب "جدارية الموت"، إذ سبق وأن قدّم عرضاً بعنوان "في حضرة الغياب".

حول "مسارات" واختياره لهذه الفكرة، أوضح بوعلاق "لاحظنا بعد الثورة أن الشباب التونسي وقع له نوع من الصدمة فكان لا بد أن نجد مصطلح اسمه "مسار" لأنه بعد تلك الأحداث تم فسخ التاريخ لذلك حاولت اقتفاء أثر عدد من النجوم التونسيين والعرب مثل الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد (1955-2016) من خلال قصيدته "هذا أنا" هذه الذات الموجعة التي كتبت للجماهير كتبت أيضاً لذاتها".

يحضر في "مسارات" أيضاً الموسيقي التونسي الراحل الهادي قلّة (1951-2012) الذي غنى للفقراء والمهاجرين وقدّم عدة أغانٍ للقضية الفلسطينية، ويستعيد بوعلاق الشاعر الطاهر الهمامي (1947-2009)، من خلال الحديث الذي قدّمه عن تونس عام 1989.

تعليق: