"مريم العذراء تجمعنا": مسيحيون ومسلمون يحتفلون بعيد البشارة في الأردن

29 مارس 2018
الصورة
نشر ثقافة المحبة والسلام (العربي الجديد)
+ الخط -

احتفل مسيحيون ومسلمون أردنيون، لأول مرة، بعيد البشارة، بشكل مشترك، مساء أمس الأربعاء، تحت شعار "مريم العذراء تجمعنا".

وبدأ الحفل، الذي تم بدعوة من المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، وحظي برعاية رسمية، بتلاوة آيات من القرآن الكريم والإنجيل، كما شمل ترانيم مسيحية لجوقة "ينبوع المحبة"، وأناشيد إسلامية قدّمتها فرقة "الفلاح للإنشاد الإسلامي".

ويحاكي الاحتفال، عيد البشارة الذي يحتفل به المسيحيون والمسلمون في لبنان منذ عام 2007، والذي صدر مرسوم، في 18 فبراير/شباط 2010، من الحكومة اللبنانية باعتباره عيداً مشتركاً بين كافة الطوائف.

وفي السياق، قال رئيس المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب رفعت بدر: "الهدف من الاحتفال الوطني بعيد البشارة، هو تمتين أواصر الإخاء والتلاحم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة"، وتابع "جئنا أسرة واحدة لنقول إننا مع تأسيس جديد لعلاقة مميزة بين المسلمين والمسيحيين، ليس في الأردن فقط، بل في العالم أجمع".

وحضر الحفل رجال دين مسيحيون ومسلمون، وممثلون عن المؤسسات الدينية الرسمية.

وأكد الأمين العام للاحتفال الإسلامي المسيحي بعيد البشارة في لبنان، ناجي خوري، أهمية الاحتفال في تقريب المسافات والالتقاء على المشتركات، خاصة أنه العيد الأول في تاريخ الإنسانية الذي يجمع بين الديانتين الإسلامية والمسيحية.

وقال "من شرْقنا المريض الذي يمثل مهد الديانات، يجب أن تنطلق ثقافة السلام والمحبة في جميع أرجاء المعمورة، علينا أن نبحث في تراثنا المشترك وتراثنا الفردي عما يوحدنا، ونهدم الأسوار التي بناها بيننا الغرب. الغرب يعزز التشدد بيننا لينفذ أهدافه الخاصة".

وتابع خوري "في كل مسيحي بعض من مسلم، وفي كل مسلم بعض من مسيحي".


وتحتفل الطوائف المسيحية، في الخامس والعشرين من شهر مارس/آذار من كل عام، بعيد البشارة، وهي بشارة الملاك جبرائيل للسيدة مريم العذراء، بأنها ستكون أما للسيد المسيح، ويسمى أيضا أصل الأعياد أو نبع الأعياد.

دلالات