"مدينة جاز".. خليط من تجارب تونسية

11 فبراير 2019
الصورة
(فوزي الشكيلي)
تعرف تونس عدّة تجارب اشتهرت على مستوى عالمي في موسيقى الجاز الخالصة منها والممتزجة بأشكال موسيقية أخرى، أو تلك التي تجمع الشرقي بالغربي بالأفريقي في قالب يقتبس من الجاز الكثير، وربما يكون من أشهر الموسيقيين والمغنين التونسيين في هذا المجال ظافر يوسف، ومقداد السهيلي، وفوزي الشكيلي، وأنور إبراهم، وخالد بن يحيى.

في هذا السياق، تحتفي المهرجانات والتظاهرات التونسية بتجارب الجاز العربية والعالمية، ومن أهم التظاهرات "مهرجان طبرقة الدولي للجاز"، كما انطلق العام الماضي مهرجان "مدينة جاز" في دورته الأولى، وتنطلق النسخة الثانية منه مساء الإثنين، 18 من الشهر الجاري وتتواصل حتى 22 منه.

تنطلق التظاهرة بتنظيم "النادي الثقافي الطاهر الحداد" في العاصمة التونسية، وتأتي ضمن البرنامج الوطني "مدن الفنون"، حيث تُفتتح بمعرض تشكيلي يشارك فيه ريم بننشيخ، ودرّة دلول، ويسْر حلول، وصبري غيث، وأحلام محجوب، وصونيا فارس وآخرين.

أما حفل الافتتاح فسيكون مع فرقة "ثلاثي OYA" بقيادة عمر الواعر، ومن التجارب التي حضرت العام الماضي وتحضر هذه السنة الموسيقية إيمان الخياطي، في عرض بعنوان "سيدات الجاز" تعيد بصوتها تقديم مغنيات الجاز الأفروأميركيات إلى جانب أغانيها الخاصة مثل "علاش" و"هزّ عيونك".

تقول الخياطي في حديث سابق لـ "العربي الجديد" أن الموسيقى "كلغة عالمية تمسّ كلّ الناس، فأنا أغني جاز عن حب وأكتب نصوصاً وألحّنها، وهدفي أن أوصل ما أحسّ بطريقتي، أما تحديات غناء الجاز فهي كأي شكل فني آخر أن يوصل موسيقى جميلة وألا ينساق وراء التجاري والمربح".

تقدّم الخياطي أعمالاً تمزج "معايير الغناء الأميركية والفرنسية والإيطالية والإسبانية، بهدف التحرّر منها وتكوين توليفاتي الخاصة".

من العروض التي تقام خلال أيام المهرجان أمسية لثلاثي حمزة زرمديني، وعرض بعنوان "جازي" لإيمان محرزي.

تُختتم التظاهرة مع أمسية موسيقيى لفوزي الشكيلي (1950)، وهو من أبرز الأسماء التونسية في هذا المجال، وقد أصدر عدة ألبومات من بينها "تقاسيم" (1994) و"أنفاس" (2000) و"آش يهم" في (2005).

دلالات

تعليق: