"مخارج عابرة": تجهيزات تستكشف الهوية

09 يوليو 2018
الصورة
("السيد والسيدة براون" لـ ربيكا هورن/ ألمانيا)
+ الخط -

تحت عنوان "مخارج عابرة" ينطلق المعرض الذي ينظّمه متحف "سرسق" في بيروت ما بين 12 من الشهر الجاري والثامن من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ويشارك فيه عدد من فناني التجهيز المعاصرين في العالم.

تشترك الأعمال المعروضة في ثيمات الجندر والتحرر والمساحة، وتتنوّع من تجهيزات ذات طابع مسرحي إلى منحوتات روبوتيه، كما تشترك في طبيعتها الشعرية واستكشافاتها لمفهوم الهوية.

تحضر الفنانة البريطانية ليندسي سيرز في عمل "مشتبك" وهو فيلم يعرض في مساحة مسرحية مغلقة في آخرها شاشة مقسومة إلى نصفين كأنهما عينين، تبدو المساحة كما لو كانت منطقة تواصل سرية، تظهر فيها ممثلتان ترتدي كل منهما ثياباً رجالية وتغنيان.

الفنانة الفرنسية لور بروفوس، الحائزة على جائزة "تيرنر" للفن المعاصر، تشارك من خلال المرأة المعدنية وهي منحوتة روبوتويه تخاطب المتلقي بصوت أنثوي وتعرض عليه إمكانية الهرب من خلال "وكالة السفر العميقة".

عمل الألمانية ربيكا هورن (1944)، إحدى رائدات التجهيز والفن المعاصر في العالم، الحاضر في المعرض هو منحوتة حركية بعنوان "السيد والسيدة براون"، والذي يقوم على السخرية من التكرار، حيث زوج من الأرجل المعدنية يمشي بشكل متواصل على الجدار.

الفنان البريطاني المفاهيمي ريان غاندر يشارك بمنحوتة "القوى التي خارجك"، ويتكوّن من سلالم قصيرة تقود إلى باب مضيء الذي يقترح على المتلقي أنه يفتح على مكان آخر.

المساهمون