"متحف": الفن العربي الحديث وجولاته الافتراضية

12 مايو 2020
الصورة
من معرض المتحف الافتراضي

ضمن منصة غوغل للفن والثقافة، يقيم "متحف: المتحف العربي للفن الحديث" في الدوحة، جولات افتراضية يمكن من خلالها مشاهدة مقتنياته من أعمال الفن العربي الحديث التي تغطي مدارس وأجيالاً مختلفة من كل البلاد العربية.

في هذا السياق، أطلق المتحف معرضاً بعنوان "من الحديث إلى المعاصر 1: إضاءات"، ويفتتح بعمل للفنان المصري أدهم وانلي (1908-1959) الذي كان متأثراً بمعلمه الإيطالي أوتورينو بيشي، وقدم مجموعة من الأعمال التي قاربت البيئة الريفية المصرية، كما رسم عروض السيرك وقدم أعمال بورتريه.

كذلك يضم المعرض أعمالاً للرائدة المصرية جاذبية سري (1925)، التي رسمت المرأة المصرية بشكل خاص بألوان قوية وملامح واضحة ومهمينة على العمل الفني، كما تحضر أعمال التشكيلية اللبنانية سلوى روضة شقير (1916-2017) وهي صاحبة واحدة من أبرز التجارب العربية في التشكيل وكان لها حضور عالمي، حيث أن الفن الذي قدمته جمع الفنون الإسلامية بالتجريدية والمعمارية والهندسية، واستفادت في منحوتاتها كذلك من بينة الشعر.

في المعرض لوحات للفنان اللبناني الأرمني بول غيراغوسيان (1925-1993)، وهو أحد أشهر الفنانين في حركة الفن الحديث اللبنانية. وُلد في القدس واستقر في نهاية المطاف في بيروت، وأصبح خلال الستينات والسبعينات صاحب أحد أهم التجارب العربية التي توسعت وأثبتت حضورها في أوروبا وأميركا.

من المغرب تحضر أعمال المغربي فريد بلكاهية (1934-2014) العائد إلى التراث الأمازيغي والأفريقي بصرياً على صعيد الخامات والرموز، وأحد المؤسسين في التجربة التشكيلية المغربية بعد الاستقلال.

يتضمن المعرض أيضاً عشرات الأعمال للرواد الأردني مهنا الدرة (1938)، والقطري يوسف أحمد (1955) والفلسطيني سليمان منصور (1947) والعراقية سعاد العطار (1942) والعراقي ضياء العزاوي (1939)، والنحات المصري آدم حنين (1929) وكذلك العراقي سالم الدباغ (1941).

ويوفر المعرض نبذة عن كل فنان، إلى جانب عرض عملين أو أكثر من تجربته تمثل مراحل مختلفة أو ملامح بارزة منها. وإلى جانب هذا المعرض، يوفر المتحف للمتلقي فرصة مشاهدة مجموعات مختلفة.

من بين هذه المجموعات؛ رسومات على الكانفاس وتضم 32 عملاً منها ما يعود إلى النصف الأول من القرن العشرين، مثل أعمال العراقي عبد القادر الرسام التي تصور دجلة وبغداد والبيئة العراقية. وأعمال اللبناني قيصر الجميّل وُيعد من أبناء الجيل الثاني من الرسامين اللبنانيين الحداثيين.

وهناك مجموعة أعمال زيتية وفيها نجد لوحات للفنانة الإنكليزية التي عاشت في بغداد لورنا سليم إلى جانب عشرات الفنانين الآخرين، ومن المجموعات الأخرى أعمال ورق، وحروفيات، ونحت، ورسم بالألوان المائية.

دلالات