"مؤتمر العامية": من أجل دوائر أوسع

16 نوفمبر 2019
الصورة
إيفلين عشم الله/ مصر
+ الخط -

كثيراً ما يجري إقصاء كل ما لم يكن مكتوباً باللغة العربية الفصحى من دائرة الثقافة الرسمية، وهو طرح جرت خلخلته من خلال دراسات الفولكلور، وإبراز مواطن القوة في تلك النصوص العفوية التي تدير الصور الشعرية والشخصيات السردية بلغة بسيطة بنفس الكلام الذي يتداوله الناس كل يوم. هكذا بقيت قليلة تلك التجارب التي اعتمدت اللغة العامية، ولعل أبرز نماذجه شعراء مثل صلاح جاهين وفؤاد حدّاد وأحمد فؤاد نجم في مصر، وتجربة الرحابنة مسرحاً وأغنية في لبنان، وبعض قصائد الشاعر العراقي مظفّر النواب.

حول العامية وحضورها في المشهد الثقافي، يقام بداية من يوم الثلاثاء المقبل "مؤتمر العامية" في دروته الرابعة التي يحتضنها "أتيلييه القاهرة" على مدى ثلاثة أيام، ويشارك فيها باحثون معظمهم من مصر تتراوح اهتماماتهم بين مجالات الأدب الشعبي، والجماليات، والدراسات التراثية، إضافة إلى شعراء وموسيقيين، حيث يختتم كل يوم من التظاهرة بعرض موسيقي وأمسية شعرية.

في اليوم الأول، يتحدّث كل من: شاكر عبد الحميد، وماجد يوسف، ومحمد الحلو، وأمين حداد، ورجب الصاوي، عن واقع العامية من زوايا مختلفة تتراوح بين النظري والتجارب الملموسة، في جلسة يديرها الباحث مدحت الجيار.

أما الجلسة الثانية التي يدير نقاشها سمير الأمير، فيشارك فيها كل من: بهاء جاهين، وأشرف عامر، وسعد عبد الرحمن، ومسعود شومان، وأحمد زحام، وعبده الزراع. تليها ندوة تخصّص لـ"فن النميم المصري والمحكية الليبية" يشارك فيها كل من الباحثين المصريين أسامة أبو الحسن وأحمد رشوان، والباحث الليبي محمد المغبوب.

وفي اليوم الختامي، يتحدّث كل من: عبد الكريم عبدالحميد ومحمود عبد المعطي ومحمد حميدة، كما تتضمّن الجلسة شهادت يقدّمها خالد الصاوي، وإبراهيم جمال الدين، وأحمد تمام، وأسامة بدر.