"لقد تحوّلنا إلى نجوم": عودة إلى جان جينيه

01 ديسمبر 2019
الصورة
(من مسرحية "عزلة" لـ جويس الراعي)
+ الخط -

توظّف الفنانة والمخرجة المسرحية الأردنية جويس الراعي لغة الجسد والفنون الأدائية في معظم أعمالها على الخشبة، الذي تراها أساساً الفن الرابع، عبر الاستفادة من دراساتها العليا حيث نالت درجة الماجستير في تدريب المؤدي المسرحي من خلال القتال الأسيوي القائمة على فنون التأمل.

في عرضها الجديد "لقد تحولنا إلى نجوم"، الذي يقدّم عند السابعة والنصف من مساء الخميس المقبل، الخامس من الشهر الجاري، في "مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة" في عمّان، تعود إلى نصوص كتابي "أسير عاشق" و"الشرفة" الذي ألّفهما الكاتب الفرنسي جان جينيه عام 1986.

على مدار خمسة وأربعين دقيقة، يشارك في الأداء كلّ من صبا ناصر، وإياد محيميد، وخديجة آدم، وعكّا حمدان، وبتول عثمان، ومحمد شريف، وسليم عصفور، وعبد الهادي الركب، ووسيم البدو، وسارة غنما، وعبد الله سميك، ومبارك إبراهيم، ورغد رصرص التي تنفّذ تصميم العرض، إضافة إلى الفنانين حسام عابد ، ومحمد إدريسي.

بدأت المجموعة العمل بالاستعانة بالتصورات والنقاشات والحركة لاختيار أكثر الثيمات التي لاقت صدى لديهم، مأخوذين تحديداً بالواقع متعدّد الطبقات والحقائق المضمرة في أعمال جينيه ومعرض "النجوم أَقرب والغيوم رباب تحت الأشجارِ الذهبية"؛ الذي يقام الجزء الثاني منه حالياً، في المؤسسة"، بحسب بيان المنظّمين.

قرّر الفريق استخدام هذه الخلفية بوصفها نقطة انطلاقهم لابتكار عملهم المسرحي، معتمدين على تجاربهم الشخصية، ومستعينين بخليط من الارتجال والابتكار وتقنيات المسرح الجسديّة، وجاءت النتيجة النهائية على شكل أداءٍ يقدّم شخصيّات تقاوم الهويّة الأحاديّة التي أعطيت لهم، ما يؤدّي إلى استجواب الصراع والحيرة المرتبطين بالبحث عن "الحقيقة".

يساهم في الأداء فنانون من الأردن وفلسطين وسورية والسودان يقدّمون سلسلة من الحقائق وثيقة الصلة بهم، على المستويات الشخصيّة والاجتماعية والسياسيّ. العرض يقام بتنظيم من منظّمة "سيناريو" المتخصّصة في الفنون التمثيليّة التقاطعيّة والتعليم التشاركي مع المجتمعات المهمّشة.

يُذكر أن معرض "النجوم" يضمّ أعمالاً تربط بين الحركات النّسوية الفلسطينيّة التي نشطت خلال فترة الانتداب البريطانيّ وبين شخصيات من اليسار السياسي في تركيا من الذين قاتلوا في فلسطين في سبعينيات القرن الماضي.

المساهمون