"لست وحدك" لعلي جرادات: سيرة 14 عاماً في سجون الاحتلال

01 مارس 2020
الصورة
من سلسلة "شاشة صامتة" لبشار الحروب/ فلسطين

تحت عنوان "لست وحدك: ذاكرة حرية تتدفق" صدر حديثاً كتاب الأسير الفلسطيني علي جرادات (1955) عن "مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، وتقام ندوة لإطلاقه عند الخامسة من مساء الغد، في "مركز خليل السكاكيني الثقافي" في رام الله.

يتناول الكتابة تجربة أربعة عشر عاماً ونصف عام أمضاها جرادات على دفعات في سجون الاحتلال، منها اثنا عشر عاماً ونصف عام في الاعتقال الإداري، إلى جانب تعرّضه للتحقيق في أقبية التعذيب.

يشارك في الأمسية زوجة الأسير سلوى جرادات، والوزير السابق لشؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وعضو "اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين" والأسير السابق وليد الهودلي.

جاء في تقديم الكتاب أنه خلاصة حياة التنقل بين المعتقلات والسجون الصهيونية، حيث تكون المعركة بين إرادتين: الأولى عزلاء إلاّ من الإصرار، والثانية مدججة بالعنصرية والاستعلاء، وفيه أيضاً قصص من حيوات مناضلين ومناضلات، وفيه قصص معاناة الأهل من لحظة طرق الباب وصولاً إلى لحظة الحرية.

ولد الكاتب في بلدة سعير/ الخليل، ودرس علم الاجتماع في جامعة بيرزيت، وعمل مساعداً أكاديمياً فيها، وأصدر رواية "شمس الأرض" وكتاباً بعنوان "اليسار الفلسطيني: هزيمة الديموقراطية"، وقد رأس تحرير مجلة "الهدف"، ومنع من السفر عام 1977، وعاش تجربة التخفي لأربعة أعوام.

الكتاب يأتي ضمن "أدب السجون"، ويعد بمثابة وثيقة وشهادة شخصية على ما لا يرى خلف جدران المعتقل وفي الأقبية، لا سيما في سجون الاحتلال، وهو لا يرصد آلام السجين فقط وما يتعرّض إليه، بل يتسع ليشمل عذابات ومعاناة عائلته وأصدقائه خارج السجن وسنوات الانتظار من الطرفين.

يذكر أن العام الماضي، 2019، يعتبر من أسوأ الأعوام التي مرت على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، حيث كشفت "هيئة شؤون الأسرى" و"نادي الأسير الفلسطيني" عن وجود أكثر من خمسة آلاف أسير منهم 900 أسير مريض، وقد استشهد في عام 2019، خمسة أسرى نتيجة التعذيب.

تعليق: