"كلاسيكيات النجمة الزهراء": مع الفرق الموسيقية الصغيرة

03 ديسمبر 2018
الصورة
كليفورد بورغ
+ الخط -
ينطلق مهرجان "كلاسيكيات النجمة الزهراء" في مركز الموسيقى العربية والمتوسطة في سيدي بوسعيد بالقرب من تونس العاصمة مساء بعد غد الأربعاء، الخامس من كانون الأول/ ديسمبر في دورته الثانية التي تتواصل حتى التاسع منه.

يضم برنامج التظاهرة مختلف أشكال الموسيقى الكلاسيكة والأوبرالية بكافة أشكالها وقوالبها الصغيرة، حيث الافتتاح سيكون مع الرباعي"كادونس"، أما الأمسية الثانية فستكون مع ثنائي البيانو والكمان بسام مقني وألبارتو موراري والثنائي وليد الظاهري وهالة دويك.

أمسية السابع من الشهر الجاري، يحييها الثنائي الأوبرالي خليل سعيد وإشراف سلام بمصاحبة عازف البيانو مهدي الطرابلسي. أما سهرة الثامن من كانون الأول/ ديسمبر فتكون مع العازف المالطي كليفورد بورغ على البيانو، إلى جانب أوبيرت "عطر الياسمين" من تأليف فادي بن عثمان وأداء هندة بن شعبان.

بالنسبة إلى المشاركين، فإنهم إما عازفون منفردون أو فرق صغيرة ثنائية أو ثلاثية أو رباعية، حيث يشارك الرباعي "كادونس"، وهو واحد من الرباعيات القليلة التي تشكلت في العالم العربي، ويتكون من أربعة موسيقيين تونسيين: أكرم بن رمضان ومحمد بوسلامة يعزفان على الكمان، وعفيف بوسلامة على الفيولا، وفاروق صحابو على التشيلو.

درس هذا الرباعي في "أكاديمية مهرجان إكس أون بروفانس"، وشارك في العديد من الإقامات الموسيقية وفي مهرجانات تونسية وفرنسية، كما يقدم حفلات موسيقية في المدارس والمعاهد الموسيقية، للتعريف بالموسيقى الكلاسيكية ونشرها في صفوف الأطفال واليافعين.

يشارك أيضاً "ثنائي الموسيقى المتوسطيّة"، وهو ثنائي تونسي إيطالي يضم عازف البيانو بسّام مقني وعازف الكمان ألبارتو موراري، ولهما رصيد كبير من العروض التي يعزف فيها الاثنان مقطوعات إيطالية وتونسية تراثية أيضاً.

بالنسبة إلى الثنائي ظاهري/دويك، فيضم عازفي الغيتار التونسيين وليد الظاهري وهالة دويك.
يشتغل هذا الثنائي على إضاءة سجل متنوع من موسيقى الحجرة لا يزال غير مكتشف في كثير من البلاد العربية. حيث يعود العازفان إلى الموسيقى القديمة والكلاسيكية والفولكلورية في مختلف أنحاء العالم.

أما فرقة "الثلاثي أوبس 3" التي انطلقت هذا العام، فتضم الفرنسيين فرانسيس بولين، سيزار فرانك وداريوس ميلهاود. ويجمع مشروع خليل السعيد المغنية الأوبرالية إشراف سلام، والتينور محمد خليل السعيد إلى جانب عازف البيانو التونسي مهدي الطرابلسي، ليخلقوا مع بعض فقرات ثنائية وأخرى فردية بمرافقة البيانو.

في ما يخص تجربة عازف البيانو كليفورد بورغ فهو صاحب أسلوب كلاسيكي تقليدي يمزجه مع موسيقى الجاز/البوب. تتضمن موسيقاه "معزوفات تعكس حساً فنياً وطاقة غريبة موظفة بطرق مختلفة" على حدّ تعبير الناقد الموسيقي مايكل بوغجا.

وبالنسبة إلى عرض "ﻋطر الياسمين" فهو مقطوعات من ﻤوﺴﻴﻘﻲ الحجرة تجمع اﻷﻋﻤﺎل الغنائية والمعزوفات التي ألفها ولحّنها ووزعها ﻓﺎدي ﺒن ﻋﺜﻤﺎن اﻋﺘﻤﺎداً ﻋﻠﻰ ﻗواﻋد التأليف في الموسيقي الكلاسيكية وعلى أساليب عرض وتقديم الموسيقى الكلاسيكية الغربية.

ﻴﺤﻴل ﻫذا العرض إلى أجواء ﻤوﺴﻴﻘﻰ الحجرة ﺨﻼل الحقبتين الكلاسيكية والرومانسية في القرنين الثامن والتاسع عشر، ولكن ﻓﺎدي ﺒن ﻋﺜﻤﺎن طوّعها لتناسب الذائقة الراهنة وأثراها بمقاطع من ﻤوﺴﻴﻘﻰ اﻷﻓﻼم والموسيقى الشرقية.

المساهمون