الفرقة تعزف كزدرة
19 سبتمبر 2020
+ الخط -

صدر حديثاً ألبوم موسيقي يحمل عنوان "كزدرة" وهو عمل مشترك  لجمعية بيت الموسيقى في شفاعمرو بالداخل الفلسطيني ومؤسسة "جفرا"  للإنتاج الموسيقي في رام الله.

ويشمل الألبوم  ثماني مقطوعات موسيقية  خلال مشروع "عبور" المشترك بين المؤسستين.

ألبوم "كزدرة" ينقل حكايا الناس من خلال موسيقى معاصرة أصلية الإنتاج عاكسة فلسطين وتنوّعها، مما يجعل مركّباته أشبه بموسيقى الجاز أو "فيوجن شرقي".

وعمل على الألبوم موسيقيون فلسطينيون من الداخل الفلسطيني والضفة الغربية والشتات الفلسطيني، إضافة إلى موسيقيين أوروبيين.

وتم التسجيل باستوديو جفرا في رام الله تحت اشراف إيهاب هنية. وبدأ العمل على تسويقه إلكترونياً.

وعمل على تلحين الألبوم سبعة ملحنين، منهم فلسطينيون من الداخل والضفة والشتات وأوروبيان اثنان.

مقطوعة "كزدرة" تلحين وإشراف موسيقي لعامر نخلة من فلسطين، ولحن مقطوعة "25" طارق عبوشي من فلسطين. ومقطوعة "رام الله" قام بتلحينها إيلي خوري الفلسطيني المقيم في فرنسا. وأحمد الخطيب قام بتلحين مقطوعة the Old Olive Tree وهو فلسطيني مقيم في السويد. وقام محمد نجم بتلحين مقطوعة if you want وهو فلسطيني مقيم في فرنسا. وقام بالتوزيع الموسيقي للألبوم ولحن مقطوعتين منه النرويجي OYSTEIN Bru Frantzen .  

 وعمل فريق من الموسيقيين على العزف في "كزدرة"، وهم محمد نجم على الكلارينت، خليل خوري على  القانون، رامي نخلة على الدرامز، ويوسف حبيش إيقاع، جوفن بالوفيك على الأكورديون، وأويشتين فرانتزن على الكونترا باص. 

وقال الموسيقي ومدير بيت الموسيقى، عامر نخلة: "ألبوم"كزدرة" عمل موسيقي فيه تجديد من ناحية الأنماط الموسيقية بحيث إنه متأثر  بموسيقى الجاز من جهة ومستوحى من عدة ثقافات عربية وشرقية. عملٌ فيه أصالة ورؤية موسيقية جديدة، هدفه أن يوصل الموسيقي الفلسطيني لمنصات عالمية وألا يبقى محصوراً بمكانه". 

ومشروع عبور يعمل على دعم الإنتاج الفلسطيني وتشجيعه، وفتح المجال أمام عشرات الموسيقيين وتعزيز التعاون الفلسطيني الفلسطيني، وإثبات الوجود الثقافي الفلسطيني رغم كل الحواجز والتحديات. 

وأنتج ألبوم "كزدرة" من خلال مشروع عبور الذي انطلق قبل سنتين بالرغم من صعوبة المرحلة وكثرة التحديات أمام بناء شراكات عمل متينة بين شقي البرتقالة الفنية الفلسطينية في الضفة والداخل.

ونجح مشروع "عبور" منذ انطلاقه قبل سنتين في أن يؤسس لشراكة حقيقية بين بيت الموسيقى في شفاعمرو بالداخل الفلسطيني وبين مؤسسة جفرا للإنتاج الموسيقي في رام الله. حيث سعى المشروع إلى خلق بيئة إنتاج موسيقي نوعي وبمستوى مهنيّ عالٍ في المشهد الثقافي الفلسطيني، بالإضافة إلى تطوير وترويج الموسيقى الفلسطينية محلياً وعالمياً.

استهدف المشروع شريحة الشباب الموسيقيين في كلٍّ من الضفة الغربية والداخل الفلسطيني والجولان المُحتل، وشارك فيه العشرات من الموسيقيين والملحنين الفلسطينيين والعرب وأيضاً موسيقيون أوروبيون، حيث مَنحَهم  المشروع فرصة تأليف وإنتاج موسيقاهم وتقديمها إلى مسامع الناس أينما كانوا، وذلك من خلال إنتاج خمسة أعمال موسيقية  أصلية الإنتاج ومتنوعة الأنماط من موسيقى عربية وشعبية وجاز شرقي و وأنماط حديثة متأثرة بثقافات موسيقية عديد. 

وقال سامر جرادات مؤسس ومدير جفرا للإنتاج الموسيقي، إن "الشراكة ما بين مكونات المشهد الثقافي الفلسطيني أصبحت حاجة ملحة في سبيل الاستدامة على جميع الأصعدة، مشروع عبور واحد من أهم المشاريع التي تعمل على دعم إنتاجات موسيقية ونشرها عالمياً، ولأننا نؤمن بأن الثقافة سلاحنا المستقبلي في مواجهة كل تهديد وتهويد نطمح لبناء أرضية تتسع للجميع".

مشروع عبور يعمل على إخراج خمسة أعمال موسيقية. كان أول الأعمال ألبوم فرق  يالالآن، والذي صدر قبل السنة ونيف، وتم نشره على أكثر من 230 موقعاً عالمياً مختصاً ببيع ونشر الموسيقى في العالم.

أما العمل الثاني فهو عبارة عن فيديو آرت/فيديو "أنيميشن" بعنوان "ثورة" والذي تم إطلاقه قبل أقل من شهرين لفرقة "هوا دافي" والتي استضافت فيها الفنانة النرويجية المعروفة، مارثا فالي، حيث تم نشره في فلسطين والنرويج وباقي دول العالم.

ومشروع "عبور" من  دعم مؤسسة التعاون بدعمها المشروع الثقافي الفلسطيني، وبتشجيعها على التشبيك وتقوية أواصر المجتمع الواحد بوجه كلّ محاولات سلخ الهوية والانتماء الفلسطيني.  

وسيتم في المستقبل القريب إصدار ألبومين آخرين من خلال مشروع عبور "قرنفل" و"جام".