"كركوك للمسرح".. بالعربية والكردية

04 مايو 2019
الصورة
(من العروض)
+ الخط -

تحمل الدورة الأولى من "مهرجان كركوك للمسرح"، التي تختتم مساء اليوم في مدينة كركوك، اسم المسرحي العراقي الكردي جهاد دلباك (1948 - 2013)، الذي ترك بصمة من خلال عمله أربعة عقود في المسرح والسينما والتلفزيون بالعراق، ممثلاً وكاتباً.

يتضمن برنامج المهرجان ثماني مسرحيات، كلها من إنتاج وزارة الثقافة في إقليم كردستان، وقد أعلن مديره شكو عمر، لدى انطلاقة التظاهرة قبل أربعة أيام، أن الصعوبات والتحديات المالية، حالت دون استضافة عروض كثيرة من مدن العراق المختلفة، فاقتصر البرنامج على عرضين من بغداد والبصرة وباقي العروض من الإقليم، علما أن البرنامج يتضمن خمسة نصوص بالكردية وثلاثة بالعربية.

الختام اليوم، سيكون بعرضين؛ الأول لفرقة "سيكاني" التي تشارك بمسرحية "سراب" من تأليف دلشاد مصطفى وإخراج ريبين قادر. أما الثاني فهو مسرحية "افتراض ما حدث فعلاً" القادم من البصرة من إخراج حسام كريم وتأليف علي عبد النبي الزيدي.

كان الافتتاح قد شهد حضور أكثر من 150 فناناً مسرحياً من مختلف مناطق العراق، ووفقاً للمنظمين فإن الحضور وصل إلى 1200 متفرج، وهذا يشير إلى تعطش المتلقي في المدينة إلى فعاليات مسرحية من هذا النوع تعيد صلاته مع أبي الفنون.

وفي اليوم الأول، عرضت "فرقة وقت الفن" مسرحية "دنيا"، وهو النص الثاني للكاتب العراقي علي عبد النبي الزيدي (1965) الحاضر في التظاهرة، وهو مكتوب في الأصل بالعربية ثم ترجم إلى الكردية، وهو من سينوغرافيا وإخراج آلان هيوا. أما الأداء فاشترك فيه حسين علي وچرو کامل وهيمن عمر وعلي نامق.

عُرضت المسرحية في بغداد سابقاً بعنوان "سفينة آدم" وشارك فيها الممثلان شذى سالم وخالد أحمد مصطفى، وتدور أحداثها في منطقة وسط بين الرمزية والوقائعية، وتركت صدى وأثراً لدى تقديمها أول مرة.

بالنسبة إلى العرض القادم من بغداد، فهو "تحرير" لـ "فرقة منتدى المسرح"، من إخراج علي صبيح، وأداء كل من كاظم عباس وأحمد المطيري وعبد الله وسام وزيدون كريم ومحمد نبيل.

أما مسرحية "دينو"، فهي من أعمال فرقة "الجامعة ومديرية المسارح" ومن إخراج مسعود عارف، وأداء محمد عبد العزيز عبد السلام رمضان وفرصت عزيز وهوكر ضاهر.

المساهمون