"قوات سورية الديمقراطية" تتقدم شرقي نهر الفرات

24 ديسمبر 2015
الصورة
اشتباكات قرب الضفاف الشرقية لنهر الفرات (Getty)
+ الخط -




أحرزت "قوات سورية الديمقراطية"، اليوم الخميس، تقدماً في معاركها مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، جنوبي مدينة عين العرب السورية، بريف حلب، بعد يومٍ من إعلانها بدء معركة هناك تهدف للوصول إلى "سد تشرين" على نهر الفرات، وقطع طرق إمدادات "داعش" بين الرقة وريف حلب الشرقي.

ولم يتسنّ الاتصال بأحد قياديي هذا الائتلاف الذي يتشكل من "وحدات حماية الشعب" الكردية، ومجموعات عربية صغيرة، لكن صفحة "قوات سورية الديمقراطية" على موقع "فيسبوك" ذكرت، بعد ظهر اليوم، أنه و"بعد إعلان قوات سورية الديمقراطية حملتها لتحرير الريف الجنوبي لكوباني بتاريخ 23/12/2015، تستمر الحملة بنجاح، وبعد مضي اثنتي عشرة ساعة من الإعلان تتمكن قواتنا من التقدم باتجاه الجنوب مسافة 8 كلم، وهناك قتلى وجرحى لتنظيم داعش".

كذلك، نقل "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، عن مصادره، أن "الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة قرب الضفاف الشرقية لنهر الفرات بريف حلب الشمالي الشرقي، بين تنظيم الدولة الإسلامية من طرف، وقوات سورية الديمقراطية من طرف آخر، حيث تمكن الأخير من التقدم نحو 8 كلم من منطقة صرين باتجاه الضفة الشرقية لنهر الفرات، بالتزامن مع استمرار القصف من طائرات حربية لا يُعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف".

وبات سدّ تشرين على وشك السقوط والخروج عن سيطرة تنظيم "الدولة"، إذ أصبحت قوات سورية الديمقراطية تسيطر على 50% من المنطقة، وفق ما أكد الناشط الإعلاميّ رامان يوسف، أمس، لـ"العربي الجديد".

وتعود أهمية السدّ إلى كونه يربط بين محافظة الرقة وريفي حلب الشرقيّ والشماليّ، وسيطرة قوات سورية الديمقراطية عليه، ستمكّنها من قطع طرق إمداد تنظيم "الدولة" بين هذه المناطق.

اقرأ أيضاً:ضحايا مدنيون بغارات روسية استهدفت ريف حلب

المساهمون