"قسد" تسوق أساتذة وطلاباً للتجنيد الإجباري في الرقة والحسكة

06 يوليو 2020
الصورة
"قسد" تسوق شباناً للتجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها (ديل سليمان/فرانس برس)

تواصل "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، أخيراً، ملاحقة الشباب في مناطق سيطرتها بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري، في وقت تكبدت فيه خسائر بشرية في هجمات من مجهولين واشتباك مع "الجيش الوطني" في شمال شرق سورية.
وقالت مصادر مقربة من "قسد"، اليوم الاثنين، لـ"العربي الجديد"، إن الأخيرة شنت حملة اعتقالات طاولت عددا من الشبان في بلدة تل حميس بريف الرقة الشمالي الشرقي وبلدة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، كما طاولت الاعتقالات شباناً في مناطق مختلفة. 
وبيّنت المصادر إياها، أنّ "المعتقلين تم سوقهم إلى معسكرات التجنيد التابعة لقسد في الحسكة".

وكانت "قسد" قد جدّدت، الأسبوع الماضي، عمليات الاعتقال بهدف التجنيد، وذلك بعد توقفها مدة تقارب الثلاثة أشهر بسبب التخوف من انتشار فيروس كورونا.
واعتقلت "قسد" وفق المصادر، خلال الأيام الماضية، عشرات المدنيين، بينهم عاملون في المدارس والجامعات وبينهم طلاب أيضاً، وذلك في عموم المناطق الخاضعة لها.
وتعتمد "قسد" على الحواجز التابعة لها في عمليات الاعتقال، كما تقوم بمداهمة المنازل والبحث عن المطلوبين للتجنيد في صفوفها.
وجاءت حملة الاعتقالات خلال الساعات الماضية تزامناً مع تجدد الهجمات على "قسد" من قبل مجهولين، حيث قتل قيادي عسكري في بلدة الحوايج بريف دير الزور جراء هجوم على دورية للمليشيا في البلدة، وقتل عنصران وأصيب آخران من "قسد" جراء هجوم نفذه مجهولون على الطريق الواصل بين جسر الميادين وقرية الحواجز في المنطقة ذاتها.
وقالت المصادر إن الهجوم نفذه ثلاثة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين، أطلقوا النار على الحاجز ما تسبب بمقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين تم نقلهما إلى المشفى وهما بحالة حرجة.

وتحدثت المصادر أيضاً عن مقتل عنصرين من المليشيات جراء اشتباك مع "الجيش الوطني السوري"، في محور تل أبيض بريف الرقة الشمالي الغربي.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد قتل عنصر من المليشيا في هجوم بعبوة ناسفة على طريق بلدة الكرامة شرق مدينة الرقة، كما طاول تفجير آخر دورية لـ"قسد" على طريق بلدة الخرافي جنوبي الحسكة وأسفر عن أضرار مادية فقط.
وتتعرض "قسد" بشكل شبه يومي لهجمات من قبل مجهولين، يعتقد أنهم خلايا نائمة تابعة لتنظيم "داعش"، في حين تقوم المليشيا بشكل مستمر بشن حملات اعتقال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وذلك بسبب الاشتباه بانتماء المعتقلين إلى تنظيم "داعش"، واتهامهم بالعمالة للتنظيم.