"فيسبوك" تحمي الرجال البيض فقط من خطاب الكراهية عكس الأطفال السود

30 يونيو 2017
الصورة
أظهرت وثيقة تدريبية تمييزاً على أساس اللون ( NurPhoto/Getty)
+ الخط -



 

طوّرت "فيسبوك" على مدار العقد الماضي ترسانتها القانونية الداخلية لتحديد المحتوى الذي يمثل خطاب كراهية ضد مجموعة عرقية أو إثنية أو جنسية، لكن وثيقة كشفت عنها منظمة "ريبابليكا" أوضحت أن هذه القواعد لا تزال تشهد ثغرات، مثل المعاملة المتميزة التي يحظى بها البيض على حساب السود.

 

 

ويظهر في وثيقة تدريب مراجعي المحتوى في "فيسبوك"، والتي حصلت عليها منظمة التحقيقات المستقلة الأميركية "ريبابليكا"، شريحة عرض تحمل صور ثلاث مجموعات: السائقات الإناث، والأطفال السود، والبيض الرجال، ولدى السؤال عمن هي المجموعة المحمية من خطاب الكراهية؟ جاء الجواب وفق قواعد "فيسبوك": الرجال البيض.

والسبب في ذلك وفق الوثيقة هو أن "فيسبوك" يحذف اللعنات، والتهجم والدعوة إلى العنف والعديد من الأنواع الأخرى عندما تكون موجهة إلى "الفئات المحمية"، وهي  فئات على أساس العرق والجنس والهوية الجنسية والانتماء الديني والأصل القومي، والتوجه الجنسي والمرض الخطير. لكن في المقابل تمنح المستخدمين مساحةً أوسع من الحرية عندما يهاجمون "مجموعات فرعية" للفئات المحمية.

هذا وكشفت الوثائق أن القواعد الداخلية في موقع "فيسبوك" حول خطاب الكراهية تميل إلى تفضيل النخب والحكومات على الناشطين الشعبيين والأقليات العرقية. "وبذلك، فإنها تخدم المصالح التجارية للشركة العالمية".

وبحسب المنظمة، بينت الوثائق أن  قواعد "فيسبوك" تسمح بحذف المحتوى الذي يثني على استخدام "العنف لمقاومة الاحتلال من دولة معترف بها دولياً" لكن "فيسبوك" قالت إن هذه القاعدة لم تعد سارية المفعول الآن.

لكن الوثائق أشارت أيضاً إلى أن مراجعي المحتوى حذفوا مشاركات نشرها ناشطون وصحافيون حول الأراضي المحتلة والمتنازع عليها في فلسطين وكشمير وشبه جزيرة القرم.



(العربي الجديد) 




المساهمون