"غوغل إيرث" أصبح "أخوانياً"... ويؤكد تسريبات مكتب السيسي

"غوغل إيرث" أصبح "أخوانياً"... ويؤكد تسريبات مكتب السيسي

06 ديسمبر 2014
التسريبات شغلت الرأي العام المصري (الأناضول)
+ الخط -

لن تنتهي قريباً تداعيات تسريبات مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حين كان وزيراً للدفاع، فالرئيس المعزول محمد مرسي، طلب من هيئة المحكمة اليوم السبت، "جلسة للتاريخ مع وزير الدفاع الأسبق المشير حسين طنطاوي، ورئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان". وذلك بدعوى الإفصاح عن تفاصيل تمس الأمن القومي المصري، وكان هذا أحد توابع التسريبات التي أحدثت زلزالاً، وتحدث مرسي، في المحاكمة عن التفاصيل التي تؤيد صحة التسريبات، خصوصاً بعد قرار الانقلابيين بإنكارها، واستباق النائب العام هشام بركات، التحقيقات وادعائه بأنها "مفبركة"، وناقض نفسه وطلب من نيابة أمن الدولة العليا فتح تحقيق فيها.

تمكن الباحثون عن الحقيقة من معرفة صحة التسريبات، لتؤكد محتوى التسريبات بدقة عالية، وتدحض ادعاءاتهم بأنها مفبركة، مثل "غوغل إيرث" أو "يوتيوب"، وهي الوسائل التي قام الناشطون بالاستعانة بها بالفعل، وعندما قام المهتمون بالبحث، كان الرد من "غوغل إيرث": "نعم التسريبات صحيحة وما دار فيها تم على أرض الواقع"، وساعدهم في ذلك قيام قناة "الجزيرة" بالبحث والتدقيق عبر غوغل للتأكد من صحة المعلومات وقامت بنشر الصور، وشاركها الناشطون والباحثون النشر، مدللين على صحة التسريبات وموقع حجز مرسي في قاعدة "أبو قير" البحرية.

ولم تكتف مواقع التواصل الاجتماعي بـ"غوغل إيرث"، بل كان "يوتيوب" حاضراً بقوة، فقام رواده بنشر فيديو لمداخلة قام بها وزير الداخلية مع الإعلامي عمرو أديب، في وقت سابق تؤكد صحة التسريبات، حيث أكد وزير الداخلية محمد إبراهيم، أن مرسي كان محتجزاً في مكان "خاص"، ولكن ليس تابعاً لمصلحة السجون بعد الانقلاب، ولم تجر عليه قوانين السجون التابعة للداخلية.

ولم تكن مداخلة وزير الداخلية، مع عمرو أديب، الدليل الأخير، بل نقلت قناة "الجزيرة مباشر مصر" شهادة أحد المجندين السابقين في البحرية، يدعى حسام السيد، أكد صحة التغييرات التي اتفق عليها رجال مكتب السيسي في التسريب، وتم تنفيذها على أرض الواقع في قاعدة "أبوقير" في الإسكندرية، وحدد موقع مرسي بدقة بين الكلية البحرية ومدرسة الصاعقة، وأشار إلى أن هذه التغييرات في مكان احتجاز مرسي، حدثت ما بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2014، وهو تاريخ نقل مرسي، إلى سجن طرة كما أفصحت التسريبات.

وكانت هذه الأدلة الواضحة على صحة التسريبات الأكثر تداولاً على مواقع التواصل، وتفاعل الناشطون معها بكثافة، وأخذ التفاعل كل السخرية في الأغلب، فأحدهم قال: "السجن هاتحطله يافطة والتسجيل متفبرك .. طب جوجل ايرث اللي شهد عليكو ده هاتعملوا فيه ايه؟ هاتنشن عليه بطوبة". وسخر آخر: "جوجل ايرث يتحدث للمرة الأولى: أنا مش إخوان بس بحبهم".

من جهته، أكد المحامي وعضو لجنة الحريات في نقابة المحامين أحمد حلمي، معلومات التسريبات، وقال عبر حسابه الخاص في "فيسبوك" إن "أحمد عبد العاطي، ومعه 16 شخصاً، محتجزين في دار الحرس الجمهوري.. مرسي وطقم رئاسته محجوزون في قاعدة أبو قير البحرية".

دلالات

المساهمون