"غصن الزيتون": استمرار المواجهات في نواحي عفرين

عفرين: استمرار المواجهات بين "الجيش الحر" والمليشيات الكردية في أطراف بلدة بلبل

02 فبراير 2018
+ الخط -
تتواصل المواجهات بين "الجيش السوري الحر" ومليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية، في أطراف بلدة بلبل بناحية مدينة عفرين في محافظة حلب، شمالي سورية، في حين طاول قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من الجيش التركي مواقع للمليشيا، ضمن عملية "غصن الزيتون".

وقالت مصادر ميدانية، لـ"العربي الجديد"، اليوم الجمعة، إنّ مدفعية الجيش التركي قصفت، فجر اليوم، مواقع مليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية، في قرية جقلا في منطقة جنديرس جنوب غربي عفرين، وقرى أومرسمو وسعرينجكة وميدانكي شمالي عفرين، بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ على مواقع في بلدة بلبل.

واستمرت الاشتباكات، في أطراف بلدة بلبل، حيث يحاول "الجيش السوري الحر"، مدعوماً بقوات من الجيش التركي، اقتحام البلدة بعد السيطرة، أمس الخميس، على التلال والقرى الفاصلة بين البلدة والحدود السورية التركية.

وفي غضون ذلك، قصفت مدفعية الجيش التركي، المتمركزة في ناحية إعزاز والباب شمال شرقي محافظة حلب، مواقع للمليشيات الكردية، في مدينة تل رفعت شمالي حلب.
من جهتها، قصفت مليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية، بالمدفعية والصواريخ، مناطق في قرية كلجبرين بريف حلب الشمالي، موقعة أضراراً مادية.

حصيلة ضحايا قصف المليشيات

من جانب آخر، قتل خمسة مدنيين بينهم سوريون، وأصيب أكثر من مئة جريح، جراء قصف المليشيات الكردية التي تصنفها تركيا بالإرهابية، لولايتي هاتاي وكلس التركيتين، بنحو 82 قذيفة خلال أيام معارك عملية "غصن الزيتون" المستمرة منذ ثلاثة عشر يوماً.

وقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعازيه هاتفياً اليوم الجمعة، لوالد فاطمة آولار (17 عاماً)، التي فقدت حياتها نتيجة سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قبل المليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، على حي في مدينة ريحانلي التابعة لولاية هاتاي جنوبي تركيا.

بدوره، أشار رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إلى أنه "تم إطلاق 82 صاروخاً، من عفرين باتجاه الريحانية وهاتاي وكيليس، خلال 12 يوماً، وفقد على إثرها خمسة من مواطنينا حياتهم، كما جُرح أكثر من مائة أخرين".

ولفت رئيس الوزراء التركي إلى أن "الجيش التركي والسوري الحر المشارك بمعارك غصن الزيتون بعفرين، قد هدما المواقع على رؤوس الإرهابيين" و"وسنقوم بتطهير المنطقة منهم تماماً".

وأكد يلدريم أنّ هدف تركيا هو تحقيق الأمن والاستقرار "سنواصل مكافحة الإرهاب داخل وخارج البلاد بدون توقف، حتى القضاء على الإرهابيين، وهدفنا تحقيق الأمن والاستقرار لشعبنا".

وسقطت، صباح اليوم الجمعة، قذيفتان على مدينة كيليس التركية، أطلقتهما مليشيات "الاتحاد الديمقراطي" من عفرين، سقطت إحداهما على حي علي متين بالمدينة، فيما سقطت الثانية في أرض خالية بالقرب من مشفى كيليس الحكومي، من دون سقوط ضحايا.

وفي السياق، أعلن الجيش التركي أنّ عدد قتلى المليشيات الكردية وصل إلى 823 عنصراً، منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" شمالي سورية.
وأعلنت رئاسة الأركان التركية، في بيان، عن ضبط صاروخ دفاع جوي حراري محمول من طراز "SA-18"، إضافة إلى أسلحة عديدة وذخائر في إطار العملية.

وقالت الأركان، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول"، إنّه "ضُبط صاروخ دفاع جوي حراري محمول على الكتف من طراز (SA-18)، و4 بنادق كلاشنكوف، وبندقيتان آليتان (بيكيسي)، وقاذفان صاروخيان (أر بي جي)، إضافة إلى 7 قطع قاذفات صاروخية".

وأضافت أنّه تم ضبط 11 مقذوفاً خاصاً لقاذفات صاروخية، وبندقية قناصة، و3 مسدسات، ولغم مضاد للدبابات، وقنبلتين يدويتين، ومنظار، وجهازي اتصال لاسلكي، و15 مخزن سلاح، فضلًا عن كميات كبيرة من الذخائر العائدة لأسلحة خفيفة متنوعة.

وبدأت عملية "غصن الزيتون"، عصر السبت في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، من قبل الجيش التركي و"الجيش السوري الحر"، وسيطرت على أكثر من 25 قرية وجبلاً وموقعاً عسكرياً، بعد طرد مليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية منها.

شارك في التغطية من إسطنبول: باسم دباغ - جلال بكور - عدنان عبد الرزاق.

ذات صلة

الصورة
مبادرة سوري (العربي الجديد)

مجتمع

أطلق المواطن السوري أيمن سيف مبادرته "أنت ضيفنا في رمضان والضيف ضيف الله" في اليمن، والتي يقدّمها عبر سلسلة "مطاعم فلافل المعلم" التي يمتلكها في العاصمة صنعاء. تتضمن هذه المبادرة تقديم وجبات إفطار مجانية للطلاب الجامعيين والفقراء والمحتاجين..
الصورة
الثورة السورية/تظاهرات/فرانس برس

سياسة

غيّب الموت، خلال شهر واحد، أربعة وجوه سورية بارزة، ناضلت وكافحت ضد النظام على مدار سنواتها، كان آخرها المعارض السوري البارز ميشيل كيلو.
الصورة

منوعات وميديا

يُنادي أبو طارق بصوت جهوري على منتجاته. ويُعاونه يافعان في عملية التحضير والتزيين. ويقول "الناعم أكلة في متناول يد الجميع، لا نكهة لشهر رمضان من دون تذوّقها".
الصورة
رمضان السوريين في الشتات

مجتمع

تعيش الفنانة التشكيلية السورية، هالة حسن، رمضان منذ ثلاثة أعوام دون أبنائها الستة، وهي تنتظر رمضان من كل عام، لتقوم بتزيين منزلها بزينة مصنوعة يدوياً لتكون حاضرة وقت المحادثات عبر التواصل الاجتماعي مع أسرتها المشتتة في ثلاث دول.